المشهد اليمني

فنان شهير يفجرها غضباً: معاناة تعز مستمرة.. فلماذا يتقاضى وزير الكهرباء راتبه؟

فنان شهير يفجرها غضباً: معاناة تعز مستمرة.. فلماذا يتقاضى وزير الكهرباء راتبه؟
الاموي
قبل ساعة
- المشهد اليمني - خاص

في ظل استمرار المعاناة اليومية التي يتكبدها المواطنون في محافظة تعز جراء التدهور الحاد في الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها خدمة الكهرباء، خرج الفنان اليمني القدير محمد الأموي بتصريحات نارية تعكس حجم الاحتقان والاستياء الشعبي الواسع تجاه أداء الجهات الحكومية المعنية.


ووجّه الفنان "الأموي" انتقادات لاذعة وحادة لوزير الكهرباء، محملاً إياه وإدارة الوزارة مسؤولية الغياب شبه التام للتيار الكهربائي عن المحافظة، وعجزهم عن توفير هذه الخدمة الحيوية التي باتت حلماً يؤرق أهالي تعز.


وفي سياق حديثه ، طالب الأموي بـ "قطع راتب وزير الكهرباء"، في خطوة ساخرة تعبر عن مدى الإحباط من استمرار المسؤولين في تقاضي امتيازاتهم المالية بينما يعيش المواطن في ظلام دامس. وتساءل الأموي بمرارة عن الجدوى الحقيقية لبقاء قيادات الوزارة في مناصبهم الوظيفية، في ظل فشلهم الذريع في تلبية أدنى متطلبات السكان.


ولم يقف الفنان اليمني عند حد الانتقاد، بل ذهب إلى تقديم مقترح يعكس حالة اليأس من الحلول الحكومية؛ حيث دعا صراحةً إلى سحب ملف الكهرباء من أيدي الوزارة وتسليم مهام تشغيلها وتوفيرها للتجار والقطاع الخاص، معتبراً أن ذلك قد يكون المخرج الوحيد لإنهاء هذه الأزمة المستفحلة.


وتتزامن هذه التصريحات الجريئة مع موجة من الشكاوى المتواصلة التي تضج بها مجالس وشوارع مدينة تعز، حيث يئن المواطنون تحت وطأة انقطاع التيار وتضاعف تكاليف البدائل التجارية المتاحة مثل المولدات الخاصة والطاقة الشمسية، والتي أثقلت كاهل الأسر اليمنية.


وأمام هذا الوضع المأساوي، تتصاعد المطالبات العاجلة من قِبل الناشطين والمواطنين بضرورة تدخل الجهات العليا في الدولة لإيجاد حلول جذرية ومستدامة، تنهي كابوس الظلام الذي يخيم على "عاصمة الثقافة" اليمنية، وتعيد الثقة بمؤسسات الدولة بدلاً من الاعتماد الكلي على البدائل المكلفة.