في تصعيد خطير يهدد السلم المجتمعي وينذر بتبعات أمنية واجتماعية معقدة، وجه الإعلامي البارز عادل اليافعي رسالة تحذيرية عاجلة ومفتوحة إلى السلطات المحلية والأمنية بمحافظة أبين، على خلفية حادثة اختطاف رجل الأعمال اليافعي المعروف، كمال بن شعيلة.
وبحسب ما رصده "المشهد اليمني"، فقد أعرب اليافعي عن استيائه وغضبه الشديدين إزاء الصمت المريب تجاه هذه الحادثة، متسائلاً بمرارة عن المصير المجهول الذي بات ينتظر رجال الأعمال والشخصيات الاجتماعية؛ خصوصاً أولئك الذين امتدت أياديهم البيضاء لمساعدة الناس وتقديم الخير في مختلف المناطق والمحافظات دون تمييز.
وفي رسالة صريحة وجهها إلى محافظ أبين، اللواء الركن مختار الرباش، دق اليافعي ناقوس الخطر بكلمات حاسمة قائلاً: "لقد بلغ السيل الزبى.. الفتنة نائمة، وهناك أطراف خفية تسعى جاهدة لإشعالها وإيقاظها". واعتبر أن استهداف شخصيات اقتصادية وخيرية بحجم "بن شعيلة" لا يمثل مجرد جريمة جنائية، بل هو استهداف مباشر للنسيج الاجتماعي ومحاولة لجر المنطقة إلى صراعات لا تُحمد عقباها.
ودعا الإعلامي اليافعي السلطات المحلية، وعلى رأسها قيادة المحافظة وكافة التشكيلات الأمنية، إلى سرعة التحرك الفوري والجاد لكشف ملابسات عملية الاختطاف، وتحديد هوية الجناة، وضمان العودة الآمنة لرجل الأعمال كمال بن شعيلة إلى أسرته.
وتأتي هذه المناشدة في ظل مخاوف شعبية ومجتمعية متزايدة من أن يؤدي التراخي في التعامل مع قضايا الاختطاف والتقطع إلى تفاقم الانفلات الأمني، مما قد يفتح الباب واسعاً أمام تداعيات مناطقية وقبلية خطيرة، تزيد من تعقيد المشهد الأمني وتضرب ما تبقى من فرص الاستقرار والاستثمار في البلاد.