المشهد اليمني

صحة مأرب تختتم دورة تدريبية للأمهات حول التواصل من أجل التغيير السلوكي والاجتماعي

صحة مأرب تختتم دورة تدريبية للأمهات حول التواصل من أجل التغيير السلوكي والاجتماعي
قبل ساعة
- المشهد اليمني - عبدالله العطار


اختتم مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة مأرب، اليوم، دورة تدريبية للأمهات حول التواصل من أجل التغيير السلوكي والاجتماعي «من أم إلى أم»، بمشاركة 60 متدربة من مديرية مدينة مأرب، ضمن برنامج يستهدف 120 مشاركة من مديريتي المدينة ورغوان، بهدف تعزيز الممارسات الصحية والتغذوية السليمة على مستوى الأسر والمجتمعات المحلية.


ونُفذت الدورة على مدى خمسة أيام، بالتنسيق مع المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني وإدارة التغذية بقطاع الرعاية الصحية الأولية، بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، وتمويل البنك الألماني للتنمية (KfW).


وفي الاختتام، أكد نائب مدير عام مكتب الصحة للشؤون الفنية الدكتور ناصر السعيدي، أهمية تدريب الأمهات وإكسابهن مهارات التواصل الفاعل ونقل الرسائل الصحية والتغذوية إلى الأسر، بما يسهم في تحسين الممارسات المرتبطة بصحة وتغذية الأم والطفل.


ودعا السعيدي المشاركات إلى ترجمة المعارف والمهارات التي اكتسبنها إلى أنشطة ميدانية، من خلال تنفيذ جلسات مجموعات الدعم «من أم إلى أم» في مناطقهن، مثمنًا جهود الجهات المنفذة والداعمة للبرنامج وإسهاماتها في تعزيز برامج التوعية والتثقيف الصحي والتغذوي بالمحافظة.


من جانبه، أوضح مدير الإعلام والتثقيف الصحي زياد الراعي، أن اختتام الدورة يمثل بداية مرحلة التطبيق الميداني للبرنامج، من خلال انتقال المشاركات إلى تنفيذ جلسات مجموعات الدعم وفق خطط العمل المحددة، بما يسهم في إيصال الرسائل الصحية والتغذوية بصورة مباشرة إلى الأمهات والأسر.


وأشار إلى أن برنامج «من أم إلى أم» يعتمد على التواصل المجتمعي المباشر وتبادل الخبرات والمعارف بين الأمهات، بهدف تعزيز السلوكيات الصحية والتغذوية السليمة وتصحيح المفاهيم والممارسات غير الصحيحة، لافتًا إلى أن الأنشطة الميدانية ستخضع للمتابعة والتقييم ورفع التقارير وفق الآلية المعتمدة.


وأكد مدير الرعاية الصحية الأولية عارف الطفاف، ومدير إدارة التغذية ناجي الغادر الحداد، أهمية البرنامج في تعزيز دور المجتمع في دعم برامج الرعاية الصحية الأولية والتغذية، وتمكين الأمهات بالمعارف والمهارات اللازمة لنشر الرسائل الصحية والتغذوية داخل الأسر والمجتمعات المحلية.


وأشارا إلى أن البرنامج يسهم في رفع الوعي بأهمية الرضاعة الطبيعية والتغذية التكميلية والمغذيات الدقيقة والوقاية من سوء التغذية، مؤكدين أهمية التكامل بين الرعاية الصحية الأولية والتغذية والتثقيف الصحي لضمان تحقيق أهداف البرنامج.


وتلقت المشاركات خلال الدورة تدريبات في مجالات التواصل من أجل التغيير السلوكي والاجتماعي، والتغذية السليمة، والرضاعة الطبيعية، والتغذية التكميلية، والمغذيات الدقيقة، والنظافة والوقاية من سوء التغذية، وصحة وتغذية الحوامل والمرضعات والفتيات المراهقات، إلى جانب آليات تنظيم وإدارة جلسات مجموعات الدعم وإعداد السجلات والتقارير والمتابعة والتقييم.