توجه أبناء وقبائل وصاب العالي بمحافظة ذمار، وسط اليمن، الخاضعة بنداء إنساني وقبلي عاجل إلى جميع المشايخ والوجهاء والأعيان، للوقوف صفاً واحداً والمطالبة بالحرية والإنصاف للشيخ إدريس عبدالله قاسم، القابع في سجون مليشيا الحوثي منذ سنوات دون تهمة أو قضية موجبة للاحتجاز.
وأكدت المناشدة أن الشيخ إدريس، الذي عُرف بين قومه إماماً وخطيباً ورجلاً يسعى بالخير والإصلاح بين الناس، لم يكن يوماً مصدر خطر على أي طرف، بل عاش داعية للسلام والتعايش، وأباً وأخاً ورفيقاً لجميع أبناء المنطقة.
وأشار النداء إلى أن الأوضاع الصحية للشيخ إدريس تشهد تدهوراً مستمراً جراء سنوات الاحتجاز بين أربعة جدران؛ مما يتطلب تدخلاً عاجلاً لرعايته صحياً وإنهاء معاناته، مؤكدين أن المطالبة بإطلاق سراحه تأتي بموجب سيادة القانون وقواعد العدالة والإنصاف.
ودعا أبناء المنطقة كافة مشايخ ووجهاء وصاب العالي إلى تحمل مسؤوليتهم الأخلاقية والقبلية، والتكاتف في هذه الظروف الصعبة لمد يد العون للشيخ إدريس، والضغط بمختلف الوسائل المشروعة حتى تحقيق العدالة وإعادة الحرية له.