المشهد اليمني

رئيس أركان الحوثيين ينتقل إلى الحديدة.. لقيادة الهجمات غرب تعز وفي الساحل الغربي

رئيس أركان الحوثيين ينتقل إلى الحديدة.. لقيادة الهجمات غرب تعز وفي الساحل الغربي
قبل ساعة
- المشهد اليمني

قال مصدران عسكريان في صنعاء إن رئيس هيئة الأركان التابعة لمليشيا الحوثي، يوسف المداني، انتقل خلال اليومين الماضيين إلى محافظة الحديدة، برفقة عدد من القيادات العسكرية والميدانية ومسؤولين وقيادات في وزارة الداخلية، للإشراف المباشر على التطورات العسكرية في جبهة الساحل الغربي وفقا لموقع يمن مونيتور.

وأوضح المصدران أن انتقال المداني والقيادات الحوثية إلى الحديدة يأتي في إطار رفع مستوى الإشراف على القوات المنتشرة في المحافظة وعلى امتداد جبهات الساحل، بالتزامن مع مؤشرات على استعداد الجماعة لاحتمالات تصعيد عسكري في المنطقة.


وبحسب المصادر، شملت التحركات قيادات تتولى مسؤوليات عسكرية وأمنية مختلفة، بينهم نائب وزير الداخلية الحوثي عبدالمجيد المرتضى، الذي يتولى مهام مراقبة الجبهة الداخلية خشية تحركات مناهضة للجماعة داخل المحافظة، بالتزامن مع تعزيز التنسيق بين التشكيلات العسكرية والأجهزة الأمنية التابعة للحوثيين في الحديدة والمناطق القريبة من خطوط التماس.


وتأتي هذه التحركات عقب هجوم واسع شنته جماعة الحوثي، الخميس، على عدد من جبهات الساحل الغربي، امتد من حيس جنوبي الحديدة إلى جبهتي الكدحة والبرح غربي محافظة تعز، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى من عناصر الجماعة.


وقال أحد المصدرين إن مسؤولين وقادة في القوات البحرية الحوثية عقدوا اجتماعاً بحضور يوسف المداني، جرى خلاله استعراض الخطط العسكرية ومستوى جاهزية القوات، إلى جانب بحث التنسيق مع قادة الطيران المسيّر لتنفيذ هجمات متزامنة.


وتكتسب الحديدة أهمية عسكرية واستراتيجية كبيرة بالنسبة للحوثيين، كونها تضم الميناء الرئيسي الخاضع لسيطرتهم على البحر الأحمر، كما تمثل نقطة اتصال مهمة بين مناطق سيطرة الجماعة والساحل الغربي وخطوط الملاحة الدولية.


ويأتي انتقال القيادات العسكرية والأمنية إلى المحافظة في ظل حالة من الترقب على جبهات الساحل الغربي، وسط تحركات واستعدادات عسكرية متبادلة ومخاوف من انتقال التصعيد الإقليمي إلى جبهات القتال داخل اليمن.


ولم تصدر جماعة الحوثي حتى الآن إعلاناً رسمياً بشأن انتقال المداني أو بقية القيادات إلى الحديدة، فيما تحدث المصدران شريطة عدم الكشف عن هويتهما نظراً لحساسية المعلومات.