أطلقت وزارة التخطيط والتعاون الدولي في الحكومة اليمنية، اليوم الجمعة، نداء استغاثة عاجلا للمنظمات الدولية والإقليمية لإنقاذ المدنيين المتضررين من التصعيد العسكري في محافظتي تعز والحديدة.
تدهور إنساني سريع جراء المعارك
وقالت الوزارة في بيانها إنها تتابع "بقلق بالغ" التطورات الإنسانية المتسارعة الناجمة عن تجدد الاشتباكات والتصعيد العسكري من قبل مليشيا الحوثي في مديريات المخا، مقبنة، جبل حبشي، موزع، الوازعية، ماوية، دُباب في محافظة تعز، والخوخة، حيس، بيت الفقيه في محافظة الحديدة.
وأوضح البيان أن التصعيد تسبب في نزوح قسري وإخلاء للسكان، واستهداف مناطق سكنية ومواقع تجمع وإيواء النازحين، ما فاقم معاناة الأسر وأجبرها على مغادرة منازلها.
احتياجات عاجلة للنازحين
وأكدت الوزارة أن استمرار العمليات العسكرية يتطلب تدخلا إنسانيا شاملا وفوريا، مشددة على أن الأولويات الحرجة تتمثل في:
1. التوزيع السريع للمأوى الطارئ والسلال الغذائية للأسر النازحة.
2. إرسال الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية.
3. الإسراع في إنشاء مستشفيات ميدانية لعلاج الجرحى.
4. توفير المياه الصالحة للشرب وخدمات الإصحاح البيئي لمنع تفشي الأمراض في مخيمات النزوح.
دعوة للمنظمات الدولية والمانحين
وناشدت وزارة التخطيط والتعاون الدولي جميع المنظمات الدولية والأممية والشركاء الإنسانيين والمانحين للاستجابة الفورية والمنسقة، وبالتعاون مع الجهات الحكومية المختصة والسلطات المحلية، لضمان وصول المساعدات والمواد الإغاثية والكوادر الطبية إلى المتضررين دون عوائق.
وجاء النداء بالتزامن مع تقارير ميدانية عن تصاعد حدة المواجهات في جبهات الساحل الغربي، والتي أدت إلى موجات نزوح جديدة خلال الأيام الماضية.
صادر عن: وزارة التخطيط والتعاون الدولي
عدن، 04 سبتمبر 2026