المشهد اليمني

ضربة موجعة للغش التجاري.. إتلاف 15 طناً من "السموم الغذائية" قبل وصولها لموائد المواطنين في مأرب

ضربة موجعة للغش التجاري.. إتلاف 15 طناً من "السموم الغذائية" قبل وصولها لموائد المواطنين في مأرب
عملية الاتلاف
قبل 49 دقيقة
- المشهد اليمني - خاص

في خطوة حازمة لحماية الأمن الغذائي وصحة المواطنين، شهدت مدينة مأرب يوم أمس تحركاً رسمياً واسعاً أسفر عن إتلاف كميات ضخمة من الأغذية والسلع الفاسدة التي كادت أن تجد طريقها إلى موائد المستهلكين.


وفي التفاصيل، أتلفت قيادة السلطة المحلية بمديرية مدينة مأرب نحو 15 طناً من المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية منتهية الصلاحية والتالفة. وقد تم الإيقاع بهذه الكميات وسحبها من أرفف ومخازن الأسواق المحلية، إثر سلسلة من الحملات الرقابية الميدانية المكثفة والمفاجئة التي قادها مكتب الصناعة والتجارة بالمديرية.


وأشرف على عملية الإتلاف القائم بأعمال مدير عام مديرية المدينة، الأستاذ محمد الحرازي، ومدير مكتب الصناعة والتجارة بالمديرية، الأستاذ ماجد شعلان، وسط حضور لافت للفرق الميدانية والمختصين المعنيين بضبط الجودة وحماية المستهلك.


وخلال العملية، وجه الحرازي رسالة واضحة وصارمة للتجار، مشدداً على أن صحة وسلامة المواطن تمثل أولوية قصوى و"خطاً أحمر" لا يمكن المساومة عليه. ودعا جميع العاملين في القطاع التجاري إلى الالتزام التام بالاشتراطات الصحية والقانونية، والمبادرة الذاتية للإبلاغ عن أي مواد تقترب من انتهاء صلاحيتها أو تعرضت للتلف.


من جهته، كشف مدير مكتب الصناعة والتجارة، ماجد شعلان، في تصريح خاص، أن هذه الأطنان الـ 15 تم رصدها، ضبطها، وتحريزها بدقة متناهية خلال النصف الأول من العام الجاري. وأكد شعلان أن هذه الخطوة تأتي تتويجاً لجهود يومية تبذلها الفرق الرقابية لضبط إيقاع الأسواق.


وطمأن شعلان المواطنين بأن الحملات التفتيشية مستمرة بلا هوادة، متوعداً باتخاذ أقسى الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من تسول له نفسه التلاعب بأرواح الناس، ومؤكداً أن المكتب لن يتهاون مع أي ممارسات تجارية جشعة أو غير مسؤولة قد تضر بالصحة العامة.


وتعكس هذه التحركات المشتركة يقظة السلطات المحلية في مأرب، وسعيها الدؤوب لتنظيف الأسواق من بؤر الفساد التجاري، وضمان بيئة استهلاكية آمنة وموثوقة لجميع السكان.