المشهد اليمني

بشرى سارة للمرضى والمسافرين.. تسهيلات جديدة وغير مسبوقة للحصول على تأشيرة الهند

بشرى سارة للمرضى والمسافرين.. تسهيلات جديدة وغير مسبوقة للحصول على تأشيرة الهند
القنصل اليمني بالهند
قبل ساعة
- المشهد اليمني - خاص

في تطور إيجابي يبعث الأمل لآلاف اليمنيين، وخاصة أولئك الذين يقصدون الخارج بحثاً عن الرعاية الطبية، تشهد العلاقات القنصلية بين اليمن والهند حراكاً متسارعاً يهدف إلى تذليل عقبات السفر وإنهاء معاناة طال أمدها.


فقد زف القنصل اليمني في الهند، السفير يحيى غوبر، تطمينات هامة للمواطنين، مؤكداً أن حركة السفر والتنقل بين البلدين الصديقين تشهد تحسناً تدريجياً وملموساً، وذلك ثمرة لجهود دبلوماسية متبادلة ومكثفة لتسهيل إجراءات استخراج التأشيرات.


وأوضح السفير "غوبر" في تصريحاته أن الدبلوماسية اليمنية تعمل بمبدأ المعاملة بالمثل لتشجيع الجانب الهندي، حيث تُقدم السفارة اليمنية كافة التسهيلات الممكنة للمواطنين الهنود الراغبين في زيارة اليمن، مشدداً على أن معاملات منح التأشيرات للجانب الهندي باتت تُنجز في أوقات قياسية ودون أي تعقيدات.


وعلى الجانب الآخر، وهو ما يهم الشارع اليمني، كشف القنصل عن وجود استجابة هندية ملحوظة؛ إذ سُجلت زيادة مبشرة في وتيرة منح التأشيرات للمواطنين اليمنيين. ورغم هذا التحسن، أبدى السفير تطلعه وحرصه على دفع السلطات الهندية لتقديم المزيد من التسهيلات، وعلى رأسها تقليص فترة الانتظار واختصار الوقت اللازم لإنجاز معاملات المسافرين اليمنيين.


ووجه القنصل رسالة شكر وتقدير للمسؤولين في حكومتي البلدين، مُثمناً جهود كل من يسهم في تذليل الصعاب وتعزيز حركة التواصل الجوي والإنساني بين الشعبين اليمني والهندي.


وتأتي هذه الانفراجة في توقيت بالغ الأهمية، حيث برزت الهند كوجهة أولى ورئيسية لليمنيين الباحثين عن العلاج المتقدم. وتتصدر قضية تسهيل وصول المرضى إلى المستشفيات الهندية نقاشات واسعة، وسط مطالبات مستمرة بتوفير خدمات قنصلية وصحية مباشرة للمواطن اليمني، تضمن حمايته من استغلال الوسطاء والسماسرة، وتخفف عن كاهله الأعباء المالية والصحية للسفر.