في تطور يبعث على الأمل ويطوي صفحة من المعاناة القاسية، أسدل الستار أخيراً على أزمة الأخ علي البكري، الذي قضى فترة عصيبة خلف القضبان في جمهورية مصر العربية، ليعود مجدداً إلى أحضان أسرته ووطنه بعد طول غياب.
وتعود تفاصيل هذه المأساة، إلى وقوع البكري ضحية لمؤامرة دنيئة وعملية نصب واحتيال واسعة النطاق، دبرها له مجموعة من شركائه الذين تجردوا من الضمير، مما أدى إلى تلفيق تهم له والزج به في السجن بعيداً عن عائلته التي عاشت أياماً من القلق والترقب.
وفي سياق التفاعل الواسع مع هذا الحدث السعيد، أعرب الإعلامي البارز عادل اليافعي عن بالغ سعادته وتضامنه الكامل مع البكري. وفي اتصال مباشر يعكس عمق المأساة وحجم الفرحة بانتهائها، وجه اليافعي رسالة مؤثرة للرأي العام قال فيها: «حمداً لله على سلامة أخينا العزيز علي البكري، لقد أثلج صدورنا خروجه من محنته وسجنه في مصر، وعودته الميمونة إلى أسرته بعد فترة معاناة طويلة وظلم قاهر».
وأوضح اليافعي، بكلمات تكشف حجم الخذلان الذي تعرض له البكري، أن ما حدث كان نتيجة طعنة غادرة، مضيفاً: «لقد دفع أخونا ثمن عمليات نصب واحتيال دنيئة تعرض لها من قبل شركائه من ضعاف النفوس الذين استغلوا ثقته. أسأل الله العلي القدير أن يعوض صبره ومحنته خيراً، وأن يرد له كامل حقوقه المسلوبة، وينتقم أشد الانتقام ممن ظلمه وتسبب في تدمير جزء من حياته».
وتسلط هذه القضية الضوء مجدداً على مخاطر الشراكات غير المدروسة في الغربة، في حين تمثل عودة البكري اليوم انتصاراً للصبر ولظهور الحق، وسط دعوات واسعة بملاحقة المتورطين في هذه الجريمة قانونياً واسترداد الحقوق لأصحابها.