المشهد اليمني

مئات القتلى والجرحى الحوثيين.. المقاومة الوطنية تعلن إفشال هجمات المليشيات على الساحل الغربي وقائد عسكري: نخوض معركة طال انتظارها

مئات القتلى والجرحى الحوثيين.. المقاومة الوطنية تعلن إفشال هجمات المليشيات على الساحل الغربي وقائد عسكري: نخوض معركة طال انتظارها
قبل ساعة
- المشهد اليمني- خاص

أعلنت المقاومة الوطنية، السبت، تكبيد مليشيا الحوثي التابعة لإيران خسائر بشرية ومادية كبيرة، وإفشال محاولاتها اختراق خطوط التماس على امتداد جبهات الساحل الغربي، بالتزامن مع استمرار المعارك التي اندلعت في إطار التصعيد العسكري المتواصل منذ فجر الخميس.

وقال الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية إن قواتها أفشلت محاولات مليشيا الحوثي اختراق خطوط التماس في قطاعاتها، مشيراً إلى سقوط مئات القتلى والجرحى في صفوف المليشيا وتدمير عدد من الآليات، مؤكداً استمرار المواجهات على امتداد جبهات الساحل الغربي.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد واسع بدأ منذ فجر الخميس في غرب تعز والساحل الغربي، وشمل هجمات متتابعة على مواقع القوات المسلحة اليمنية والقوات المرابطة في محاور مقبنة والكدحة وجبل حبشي والبرح وحيس، بالتزامن مع استخدام الحوثيين المدفعية الثقيلة والطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية.

وامتدت المواجهات إلى جبهات جنوب الحديدة، حيث شنت المليشيا هجمات متكررة على مواقع القوات المرابطة هناك، بينها عدة موجات من المقاتلين في محور حيس، قبل أن تتصدى لها القوات المدافعة وتستعيد عدداً من المواقع التي شهدت تغيراً ميدانياً خلال ذروة الاشتباكات. كما تعرضت مناطق في جنوب الحديدة لقصف بصاروخين باليستيين، بالتزامن مع استمرار المعارك.

وفي غرب تعز، تمكنت القوات المسلحة اليمنية من استعادة مواقع في جبل حبشي، بينها تبة الخزان وتبة المكاحنة، فيما تواصلت المعارك في مقبنة والكدحة، وسط وصول تعزيزات عسكرية إلى جبهات القتال ورفع مستوى الجاهزية، في الوقت الذي أسقطت فيه الدفاعات الجوية طائرات مسيّرة حوثية.

وفي تطور عسكري لافت، دخل سلاح الجو التابع للقوات المسلحة اليمنية على خط المواجهات، ونفذ غارات على مواقع وتجمعات لمليشيا الحوثي في جبهة حيس، إضافة إلى استهداف مواقع في العقمة ومفرق الوازعية غربي تعز، بالتزامن مع استمرار العمليات البرية على مختلف المحاور.

وقال قائد الفرقة الأولى مقاومة وطنية، العميد الركن فاروق الخولاني، إن المعركة الحالية في جبهات الساحل الغربي تمثل مواجهة طال انتظارها منذ توقفت العمليات العسكرية عقب اتفاق ستوكهولم، الذي قال إنه أوقف استكمال تحرير مدينة الحديدة وبقية مناطق السهل التهامي.

وأشار الخولاني إلى أن القوات كانت قد وصلت خلال العمليات السابقة إلى أطراف مدينة الحديدة وعلى مسافة نحو أربعة كيلومترات من مينائها الاستراتيجي، قبل أن تتوقف العمليات في إطار الاتفاق.

وأكد أن مقاتلي المقاومة الوطنية، بمختلف تشكيلاتها البرية والبحرية، يخوضون المعارك الحالية، واصفاً ما تقوم به القوات بأنه "ملاحم بطولية"، ومشدداً على استمرار العمليات العسكرية في جبهات الساحل الغربي.

واعتبر الخولاني أن تهامة تمثل، وفق رؤيته، "بوابة النصر الكبير" لاستعادة مؤسسات الدولة وعاصمتها صنعاء، وإنهاء مشروع مليشيا الحوثي، وقطع ارتباطها بالمشروع الإيراني وإعادة اليمن إلى محيطه العربي.

وتتزامن تصريحات الخولاني مع استمرار وصول التعزيزات إلى جبهات الساحل الغربي وغرب تعز، وارتفاع وتيرة المواجهات التي باتت تمتد على أكثر من محور، في وقت تواجه فيه مليشيا الحوثي ضغطاً عسكرياً متزايداً نتيجة الهجمات المتكررة التي تشنها القوات المسلحة والقوات المرابطة في الساحل الغربي لاحتواء التصعيد ومنع تحقيق اختراقات ميدانية جديدة.