في حادثة مأساوية أثارت حزناً واسعاً بين الأهالي، تحولت نزهة شبابية إلى فاجعة حقيقية في محافظة تعز، بعد أن لقي الشاب إبراهيم أحمد العديني وشاب آخر حتفهما غرقاً في منطقة خدير.
وفي التفاصيل، فقد ذهب الشابان للاستمتاع بوقتهما والسباحة في إحدى التجمعات المائية بالمنطقة، إلا أن الأقدار كانت تخبئ لهما نهاية مفجعة.
وبحسب ما رواه شهود عيان كانوا متواجدين في موقع الحادثة، فقد بدأ الشاب الأصغر سناً بمواجهة صعوبة بالغة في السباحة وبدأ يغرق ويصارع من أجل النجاة. وفي موقف بطولي، لم يتردد الشاب الآخر للحظة في القفز لمحاولة إنقاذ رفيقه وانتشاله من الموت.
لكن المأساة تضاعفت حين سيطرت حالة من الذعر الشديد على الغريق، مما دفعه للتشبث بقوة في جسد منقذه – وهو رد فعل لا إرادي شائع في حوادث الغرق – الأمر الذي أعاق حركة المنقذ وأفقده القدرة على السباحة أو العودة إلى اليابسة، ليسحبه الغريق معه إلى القاع، ويلقيا حتفهما معاً في مشهد مؤلم خلف صدمة كبيرة لكل من شاهدهما.
وتعيد هذه الحادثة المحزنة التذكير بمخاطر السباحة في التجمعات المائية والسدود غير المجهزة، وضرورة توخي الحذر الشديد لتجنب تكرار مثل هذه المآسي.