يشهد منفذ الوديعة البري، المنفذ الوحيد العامل بين اليمن والمملكة العربية السعودية، ازدحاماً شديداً وتكدساً غير مسبوق للمركبات والحافلات، تسبب في معاناة كبيرة للمسافرين.
انتظار لعدة أيام تحت لهيب الشمس
وأفاد مسافرون بأنهم اضطروا للانتظار لمدة تتراوح بين يومين وثلاثة أيام قبل استكمال إجراءات العبور إلى الأراضي السعودية، وسط ارتفاع كبير في درجات الحرارة وطول فترة الانتظار.
وأشاروا إلى أن الازدحام تسبب في تأخر حركة المسافرين وتفاقم معاناتهم، خصوصاً النساء والأطفال وكبار السن، في ظل ضعف الخدمات الأساسية المتوفرة داخل المنفذ.
أسباب غير واضحة
وبحسب إفادات من داخل المنفذ، لم تتضح حتى الآن أسباب هذا الازدحام وتأخر إجراءات العبور، رغم الارتفاع الملحوظ في أعداد الراغبين في دخول المملكة خلال الفترة الحالية.
مطالب بتسريع الإجراءات
وطالب عدد من المسافرين الجهات المعنية في البلدين بسرعة التدخل ومعالجة أسباب الازدحام وتسريع إجراءات الدخول، بما يضمن انسيابية الحركة وتقليص فترات الانتظار وتخفيف المعاناة عن العابرين.
أهمية المنفذ
ويُعد منفذ الوديعة الشريان البري الرئيسي الوحيد الرابط بين اليمن والسعودية، ويشهد حركة كثيفة للمسافرين والمركبات على مدار العام، وتزداد بشكل كبير خلال مواسم السفر والإجازات والعطلات.