أفادت مصادر محلية بتطورات ميدانية خطيرة تمثل تهديداً مباشراً لحركة التنقل في أحد أهم الشرايين الحيوية بمحافظة تعز. حيث وجهت المصادر تحذيرات عاجلة ومشددة للمسافرين، وتحديداً ضباط وأفراد القوات الحكومية، من خطورة المرور عبر خط (الكدحة – المخا) الاستراتيجي، وذلك إثر إقدام مليشيا الحوثي الانقلابية على نصب نقطة تفتيش مفاجئة في منطقة مفرق الشراجة.
وفي التفاصيل، كشفت المصادر أن عناصر المليشيا الحوثية المتمركزة في النقطة المستحدثة تفرض إجراءات أمنية تعسفية، وتقوم بإيقاف كافة المركبات والسيارات المارة، مع إجراء عمليات تفتيش دقيقة وتدقيق مشدد في هويات المسافرين الشخصية. وأكدت المعلومات الميدانية الواردة لـ "المشهد اليمني" أن المليشيا تنفذ عمليات احتجاز واعتقال فورية لأي مسافر يثبت حيازته لبطاقة عسكرية أو وثائق تؤكد انتمائه لصفوف القوات الحكومية التابعة للشرعية.
وتأتي هذه الخطوة الحوثية في ظل تصاعد لافت للتوترات العسكرية والتحشيدات المستمرة في جبهات الريف الغربي لمحافظة تعز ومناطق الساحل الغربي. وهو ما يفسره مراقبون بأنه محاولة من المليشيا لزرع الكمائن وتشديد الخناق على التحركات الميدانية، واستغلال الطرق الحيوية التي يسلكها المواطنون والعسكريون للوصول إلى الساحل.
وجددت المصادر دعوتها ومناشدتها العاجلة لكافة العسكريين والقيادات الميدانية بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر أثناء التنقل عبر خط الكدحة، واتخاذ كافة التدابير والاحتياطات الأمنية اللازمة لتجنب الوقوع في هذا الفخ الحوثي، والبحث عن مسارات آمنة ريثما يتم التعامل مع هذا التصعيد الميداني.