شهد الريف الغربي لمحافظة تعز، وسط اليمن، خلال الساعات الماضية تصعيداً خطيراً وتطورات متلاحقة، إثر تنفيذ جماعة الحوثي حملات مداهمة واعتقالات واسعة طالت العشرات من المدنيين والعسكريين في المناطق التي فرضت سيطرتها عليها مؤخراً، وتحديداً في مديريتي مقبنة وجبل حبشي.
وفي تفاصيل مروعة، أكدت مصادر محلية ، أن عناصر مسلحة تابعة لجماعة الحوثي أقدمت على تصفية الجندي "طه أحمد محمد عبدالله" بدم بارد داخل منزله. وأوضحت المصادر أن عملية القتل تمت في إحدى قرى مديرية مقبنة، في مشهد صادم أمام أعين أسرته، مما أثار حالة من الرعب والصدمة الواسعة بين الأهالي.
ولم تكتفِ الجماعة بذلك، بل سارعت إلى إحكام قبضتها الأمنية عبر نشر نقاط تفتيش مفاجئةعلى الطرقات الرئيسية والفرعية ومداخل القرى، وشرعت في عمليات تفتيش دقيقة للمارة. وأسفرت هذه الإجراءات الصارمة عن اعتقال عدد من المواطنين فور العثور على هويات أو بطاقات عسكرية بحوزتهم.
وتزامنت هذه التطورات الميدانية مع حملات مداهمة ليلية ونهارية استهدفت منازل المناهضين للجماعة والشخصيات العسكرية في المنطقة. وأشارت المصادر إلى أن الميليشيات قامت باقتياد عدد من السكان إلى جهات مجهولة، فضلاً عن مصادرة ممتلكاتهم ومقتنياتهم الشخصية، وسط تكتم شديد وحالة من التوتر والقلق غير المسبوق تخيم على المنطقة.