240 من قيادات وأعضاء المؤتمر الشعبي العام يعلنون انضمامهم لتيار استعادة دور المؤتمر
أعلن 240 من قيادات وكوادر وأعضاء المؤتمر الشعبي العام في الداخل والخارج انضمامهم إلى "تيار استعادة دور المؤتمر"، في خطوة جديدة تعكس اتساع التفاعل مع الجهود الرامية إلى إعادة تفعيل دور المؤتمر وتعزيز حضوره الوطني والتنظيمي في هذه المرحلة الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وأكد التيار، في بيان صادر عنه، أن التفاعل المتواصل من قيادات وقواعد وكوادر المؤتمر الشعبي العام يعبر عن قناعة راسخة بأن المؤتمر ظل وسيبقى أحد أهم ركائز العمل الوطني وصمام أمان للحياة السياسية، وأنه لا يمكن أن يبقى غائباً عن لحظة تاريخية تتطلب حضوره ودوره أكثر من أي وقت مضى.
وأوضح البيان أن الرسائل والمواقف والانضمامات المتواصلة عكست إدراكاً واسعاً لحاجة الوطن إلى مؤتمر قوي وموحد وفاعل، قادر على الإسهام في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، واستعادة مؤسسات الدولة، والحفاظ على النظام الجمهوري والثوابت الوطنية.
وجدد التيار التأكيد على أنه ليس بديلاً عن القيادة التنظيمية للمؤتمر الشعبي العام، ولا تنظيماً موازياً داخل الحزب، وإنما حراك مؤتمري مسؤول يهدف إلى الدفع نحو اجتماع القيادات السياسية والتنظيمية للمؤتمر والتوافق على قيادة مؤقتة تقود الحزب خلال المرحلة الراهنة، وصولاً إلى انعقاد المؤتمر العام باعتباره الجهة التنظيمية المخولة باختيار قيادته ورسم مستقبله.
وشدد البيان على أن هذا المسار ينطلق من الحرص على وحدة المؤتمر واستعادة دوره الوطني والتنظيمي، وإيماناً بأن المؤتمر أكبر من الخلافات وأوسع من الأفراد، وأن الحفاظ عليه موحداً وقوياً يمثل مسؤولية جماعية تقع على عاتق جميع أبنائه.
كما استحضر البيان مسيرة الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح والأمين العام الشهيد الأستاذ عارف الزوكا، مجدداً العهد بالمضي على نهجهما في الدفاع عن المؤتمر ووحدته ودوره الوطني، والعمل على تنفيذ وصاياهما وفي مقدمتها الحفاظ على المؤتمر الشعبي العام واستعادة مكانته ودوره في الحياة السياسية والوطنية.
وأكد التيار عزمه مواصلة العمل من أجل تحقيق أهدافه المتمثلة في استعادة دور المؤتمر الشعبي العام كقوة وطنية جامعة وشريك رئيسي في معركة استعادة الدولة اليمنية وتحقيق الأمن والاستقرار والدفاع عن النظام الجمهوري والثوابت الوطنية.
وفي هذا السياق، أعلن التيار عن دفعة جديدة من القيادات والكوادر والشخصيات المؤتمرية من مختلف المحافظات اليمنية، ليرتفع عدد المنضمين المعلنين إلى 240 شخصية مؤتمرية، بينهم أعضاء في اللجنة الدائمة الرئيسية وقيادات تنظيمية في فروع المؤتمر بالمحافظات وشخصيات اجتماعية وسياسية، أكدوا دعمهم لهذا المسار ومساندتهم للجهود الرامية إلى استعادة دور المؤتمر وتفعيل مؤسساته













