الجمعة 5 يونيو 2026 04:21 مـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
×

هاني بن بريك ينصّب نفسه سلطانا على يافع بعد تطاول النقيب على السعودية وهكذا جاءه الرد اللاذع

الجمعة 5 يونيو 2026 06:15 مـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
هاني بن بريك
هاني بن بريك

أثار منشور للقيادي في المجلس الانتقالي، هاني بن بريك، المقيم في دولة الإمارات، موجة ردود فعل واسعة داخل الأوساط القبلية والسياسية في جنوب اليمن، عقب تلميحه المثير للجدل إلى تنصيب نفسه سلطاناً على "يافع".

وجاء هجوم بن بريك تضامناً مع تصريحات القيادي في الانتقالي، الشيخ عبدالرب النقيب، التي تضمنت إساءات للمملكة العربية السعودية، ورداً مباشراً على بيان صادر عن سلطان ومكاتب يافع الذي استنكر تلك الإساءات.

وكتب هاني بن بريك، المطلوب للقضاء اليمني بتهم تتعلق بالتورط في جرائم اغتيالات طالت مدنيين وأئمة مساجد في عدن، منشوراً عبر منصة "إكس" طالعه "المشهد اليمني"، استهله ببيت شعر يشير فيه إلى التدني والـهُزال السياسي. وقال بن بريك في منشوره: "أنا واحد من يافع بني قاصد ومن بيت سلطنة ولا فخر"، معلناً استنكاره للبيان القبلي الصادر ضد النقيب، وقال إن كلام الأخير هو" المعبر الحقيقي عن كل جنوبي يتحرق على دماء وتضحيات أبناء الجنوب".

وهاجم بن بريك شرعية السلاطين الحاليين قائلاً: "إذا جاء داعي السلطنة ومن يحييها، فكل من انتهت سلطنته وسلطنة آبائه وأجداده سيقول أنا سلطان، وسيطبع لنا ورقاً باسم السلطان". وأضاف متهكماً: "ومن بكرة سأطبع أوراقاً باسم السلطان هاني بن بريك الناخبي"، مختتماً بعبارة "يا زعيمه جري السنبوق"، مع إبداء تقديره لأسر وأعيان سلطنات ومشيخات الجنوب.

وفي رد على هذه التصريحات، وجّه سكرتير مجلس يافع، أحمد بن طهيف، رسالة شديدة اللهجة لبن بريك بدأها بعبارة "بلا تحية"، فند فيها المزاعم ومحاولات التطاول على الأعراف القبلية.

وأكد بن طهيف قائلاً: "لا أحد ينكر أصولك اليافعية، ولكنك في يافع أحد أبنائها أسلافها، وليس لك فيها مقام سلطان ولا شيخ"، موضحاً أن شيخ مكتب "الناخبي" معروف ومعتمد من أبناء المكتب، وأن صاحب داعي يافع الشرعي هو "السلطان العفيفي".

وفيما يتعلق بتصريحات الشيخ عبدالرب النقيب، أوضح بن طهيف أنها "بنت لسانه ولا تمثل إلا نفسه"، مشيراً إلى أن النقيب هو شيخ لأحد المكاتب العشرة، ومشيخته سارية المفعول حصرأ في الشأن القبلي لمكتب "الموسطة"، أما رأيه السياسي فلا يمثل فيه إلا شخصه. على حد قوله. وشدد سكرتير المجلس على أن الكلمة السياسية ليافع يمثلها سلاطينها وفقاً للأعراف والأسلاف المتبعة.

وحول حديث بن بريك عن انتهاء عهد السلطنات، رد بن طهيف بأنها لا تنتهي إلا عندما يقرر من نصبوا هؤلاء السلاطين انتهاءها. ووجّه حديثه لبن بريك قائلاً: "الأجدر بك أن تنظر في من انتهى سياسياً، ولجأ إلى تمزيق النسيج الجنوبي في سبيل استعادة كرسي"، إشارة إلى عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس المنحل الهارب في الإمارات.

وأضاف بن طهيف في هجومه المرتد: "من فرّ هارباً انتهى، ومن تأويه يافع سيبقى، ولن تنهيه قوة أو مشرد في المنافي".

واختتم سكرتير مجلس يافع رده بالتأكيد على أنه ليس لأي أحد إطلاقاً الحق في الحديث باسم يافع، محذراً من أن "من تعودوا خطف تمثيل الآخرين سيذهبون إلى نفس مصير من سبقهم"، قبل أن ينهي رسالته بعبارة "أقم الصلاة".