الجمعة 5 يونيو 2026 09:10 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
×

وزير يمني سابق يوجه نصيحة لـ الجنوبيين بشأن العلاقة مع السعودية

الجمعة 5 يونيو 2026 10:13 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
أحمد عطية
أحمد عطية

نصح وزير الأوقاف والإرشاد الاسبق، د. أحمد عطية، أبناء الجنوب بتجنب الإساءة ومعاداة المملكة العربية السعودية، مؤكدا أنها العمق العربي والاستراتيجي لليمن عامة وللجنوب خاصة.

وقال عطية في حسابه على منصة "إكس": "من يظن أن الإساءة للمملكة العربية السعودية تخدم الجنوب فهو يقرأ الواقع بعين واحدة.. فالمملكة هي العمق العربي والاستراتيجي لليمن عامة وللجنوب خاصة ، وأي خطاب عدائي تجاهها لا يضر إلا بمصالح أبناء الجنوب أنفسهم".

وشدد عطية على أن "الدول تُبنى بالشراكات والعلاقات الراسخة ، لا بالشعارات والانفعالات العابرة ، على العقلاء أن يوفقوا المتهورين فليس من الحكمة خلق عداوات تضر أبناء الجنوب عامة".

واختتم عطية بالقول: "الحوار الجنوبي على الأبواب، والمملكة تبذل جهوداً جبارة لخلق حلول عادلة للقضية الجنوبية!!".

يأتي ذلك تعقيبا على ا لهجوم الذي شنه شيخ مشائخ يافع، عبدالرب النقيب، على السعودية، معبرا عن سعادته بالهجمات الإيرانية على المملكة ودول الخليج، وذلك في كلمة ألقاها خلال مهرجان أقيم في يافع.

وقال النقيب في كلمته: "دولة الجنوب باقية إلى يوم الدين، وكانت قد أعلنت ولكن تدخل السعودية نحن نحيله إلى رب العالمين، فقد جازاهم الله تعالى يضرب عليهم من كل مكان ولم يحركوا حتى دجاجة أو طائرة، وكان جهددهم على الجيش الجنوبي الذي كان يهز الجزيرة العربية سابقا"، وفق تعبيره.

وابتهل النقيب بالدعاء على الدولة السعودية قائلاً: "سوف تزولون كما زال الأولون".

وفي سياق كلمته، أكد النقيب أنه لا توجد عداوة مع السعودية، مطالباً إياها "بالاعتذار لشعب الجنوب والاعتراف بدولته"، مشيراً إلى أن دفاع أبناء الجنوب "هو ما منع الحوثيين من الوصول إلى الرياض"، حسب زعمه.

واختتم النقيب بوضع شرط للمرحلة المقبلة قائلاً: "لن ندخل معكم بالعلم الجنوبي إلى صنعاء إلا إذا اعتذرتم واعترفتم بدولة الجنوب".

إلى ذلك، أصدر السلطان نواف بن فضل بن محمد عيدروس العفيفي، سلطان يافع بني قاصد، ومعه مشايخ مكاتب يافع السفلى، بياناً رسمياً أعلنوا فيه إدانتهم واستنكارهم للعبارات التي وردت في كلمة الشيخ عبد الرب بن أحمد النقيب خلال مهرجان الهجر التراثي، واعتبروها خارجة عن لباقة الخطاب السياسي تجاه المملكة العربية السعودية ورموزها القيادية.

وأكد البيان الصادر أن تلك التصريحات لا تمثل إلا الرأي الشخصي لقائلها، ولا تعبر بأي حال من الأحوال عن موقف أبناء يافع.

وجددت القيادات القبلية في يافع السفلى التأكيد على ثبات موقفها التاريخي والأخوي تجاه المملكة العربية السعودية، معربة عن بالغ التقدير للدور البارز والبناء الذي تقوده الرياض ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء.