سلطان يافع بني مالك يُحذّر من تصريحات ”الهجر” المسيئة للسعودية.. ويُؤكد: قضية الجنوب فوق المزايدات
أصدر سلطان يافع بني مالك، السلطان إسكندر بن حمود آل هرهرة، بياناً سياسياً مهماً، أكد فيه تمسكه الراسخ بالموقف الداعم للقضية الجنوبية، مشدداً على أن هذه القضية تمثل قضية وطن وهوية وتطلعات شعب بأكمله، ولا ينبغي أن تُحوّل إلى ساحة مزايدات سياسية أو حسابات ضيقة تخدم أجندات شخصية.
وجاء البيان في توقيت سياسي حساس، حيث أوضح السلطان آل هرهرة أن المواقف تجاه القضية الجنوبية تنطلق من قناعات وطنية راسخة لا تتأثر بالتقلبات السياسية، مؤكداً رفضه القاطع لأي محاولات لفرض الوصاية على أبناء الجنوب أو المتاجرة بقضيتهم لتحقيق مكاسب سياسية آنية.
وفي سياق متصل، أعرب السلطان آل هرهرة عن استنكاره الشديد لما وصفها بـ**"التصريحات غير المسؤولة"** التي صدرت خلال احتفال "الهجر" في مديرية لبعوس بحق المملكة العربية السعودية، من قبل الشيخ عبدالرب النقيب ووضاح الحالمي، مؤكداً أن تلك التصريحات لا تمثل يافع ولا أبناء الجنوب، وإنما تعبر عن أصحابها فقط دون أي تفويض شعبي أو قبلي.
وأشار البيان إلى أهمية الحفاظ على العلاقات الأخوية مع دول الخليج العربي، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، نظراً لما تمثله من عمق استراتيجي وحاضنة لآلاف الجنوبيين العاملين والمقيمين فيها، محذراً من أن أي إساءة للأشقاء قد تنعكس سلباً على مصالح أبناء الجنوب المباشرة.
وأكد سلطان يافع بني مالك أن تحقيق تطلعات شعب الجنوب واستعادة دولته يتطلب عملاً سياسياً مسؤولاً يقوم على بناء الشراكات والعلاقات الإقليمية والدولية المتوازنة، بعيداً عن الخطابات الانفعالية والشعارات الرنانة التي لا تخدم القضية بل تُضرّ بها.
كما شدد البيان على أهمية الحفاظ على وحدة وتماسك يافع، باعتبارها ركيزة أساسية في حماية النسيج الاجتماعي والدفاع عن مصالح أبناء الجنوب، داعياً إلى التصدي لكل محاولات إثارة الفرقة أو المساس بالوحدة المجتمعية التي تشكل خط الدفاع الأول عن القضية.
وفي ختام بيانه، عبّر السلطان إسكندر آل هرهرة عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية، ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على مواقفهما الداعمة، كما وجه الشكر لعضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد ألوية العمالقة الجنوبية أبو زرعة المحرمي تقديراً لدعمه وجهوده الوطنية.













