صحفي إماراتي بارز يهين اليمنيين ويحرق قلوبهم بكلام جارح وصادم
عقب فوز المنتخب اليمني على المنتخب اللبناني، وتأهله إلى البطولة الآسيوية، ظهر محللين رياضيين من الدول الخليجية والعربية، وجميعهم دون استثناء أشادوا بالروح القتالية والأداء الرجولي للمنتخب اليمني، وأكد جميعهم أن منتخب اليمن استحق بطاقة التأهل عن جدارة واستحقاق، إلا إن صحفي إماراتي بارز ، ظهر في لقاء تلفزيوني ليسخر من المنتخب اليمني بشكل مستفز وصادم، وبكلمات جارحة وغير لائقة، لدرجة أنه اعتبر أن وجود منتخبنا في البطولة الآسيوية القادمة، لا يقدم ولا يؤخر وكأنه غير مشارك.
لقد سارع المشاهير السعوديين من رواد مواقع التواصل الإجتماعي ومنصات السوشال ميديا، والمحللين الرياضيين والصحفيين والكتاب والشعراء من شتى أرجاء المملكة العربية السعودية للمباركة للشعب اليمني بعد تأهلهم للبطولة الآسيوية وتحدثوا بمشاعر صادقة ممزوجة بالمحبة والأخوة وعبروا عن سعادتهم بهذه المفاجأة التي نشرت الفرح والسرور والسعادة لكل أطياف الشعب اليمني العظيم.
وكذلك ظهر الإعلامي القطري البارز " خالد الجاسم " ليعبر عن فرحته ويزف التهاني والتبريكات لليمنيين، وأكد المذيع القطري في قناة الكأس القطرية، أن الترشح للبطولة لم تكن ضربة حظ، بل كانت بجدارة واستحقاق، وقال إن اليمنيين أثبتوا للعالم أنهم قادرين على تحقيق المعجزات وقهر الصعاب، وأنهم تغلبوا على معاناتهم وحققوا المفاجأة الكبرى، واستطاعوا الفوز على المنتخب اللبناني بهدفين نظيفين، رغم ان المنتخب اللبناني كان يكفيه التعادل لنيل بطاقة التأهل.
ليظهر الصحفي الإماراتي " أحمد الحوري" مدير الأنشطة الرياضية في صحيفة "البيان" الإماراتية ويهين اليمنيين بكلام جارح ومستفز وغير لائق، ويسخر من المنتخب اليمني ولاعبيه، بطريقة أثارت استياء واسع لليمنيين
داخل وخارج اليمن، ودعونا نعرف ماذا قال ونرى أن كان منصف ام لا، ولنرد عليه بشكل عقلاني بعيدا عن العاطفة التي تؤثر في الحكم.
الحوري قال أن المجموعة التي يشارك فيها منتخبنا وهي منتخبات كوريا الجنوبية، فيتنام والإمارات، تعتبر مجموعة من ثلاثة منتخبات فقط، بمعنى أن المنتخب اليمني في المجموعة ليس له أي تأثير، وبمعنى أوضح فإن الحوري يؤكد أن وجود منتخبنا كعدم وجوده، فهل قال الحقيقة وكان منصفا؟؟
وبعيدا عن العاطفة والمشاعر، فإن الحقيقة تقول أنه لم يكن منصفا ولا عادلا، وإنما عكس مشاعره السلبية بطريقة السخرية وكشف الازدراء الذي يكنه تجاه اليمنيين ومنتخبهم الكروي، فلو كان منصفا ويريد قول الحقيقة لذكر أن المقارنة في الإمكانيات المادية والمعنوية بين منتخبي اليمن والإمارات هائلة، ولو كان واحد في المائة من إمكانيات الإمارات لدى المنتخب اليمني لكان منتخبنا يشارك الآن في بطولة كأس العالم التي أخفقت فيها الإمارات وعجزت عن تحقيق أي نتيجة.
ختاما ومن باب التذكير لأن الذكرى تنفع المؤمنين، نود أن نذكر هذا الصحفي الإماراتي وننشط ذاكرته، بما حدث قبل فترة قليلة وتحديدا في البطولة الآسيوية للناشئين تحت سن 17 سنة، حين كان منتخبنا في نفس هذه المجموعة تماما، فهل يتذكر الحوري النتائج، هل يتذكر أن منتخبنا فاز على منتخبهم وحصد 4 نقاط، بينما لم يحصد المنتخب الإماراتي سوى نقطة يتيمة من تعادله مع كوريا، وهزم في مباريتين، ليتذيل القائمة في المركز الأخير...ونقول للصحفي الإماراتي من كان بيته من زجاج فلا يرمي الناس بالحجارة.













