الإثنين 8 يونيو 2026 07:25 صـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
×

بيان جديد لحزب الإصلاح بشأن اغتيال أحد قادة المقاومة الوطنية

الإثنين 8 يونيو 2026 08:44 صـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
بيان جديد لحزب الإصلاح بشأن اغتيال أحد قادة المقاومة الوطنية

نعى التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة الحديدة القائد العسكري البارز العميد يحيى عبدالله الوحيش، قائد الفرقة الأولى مشاة في الساحل التهامي الغربي، الذي استشهد إثر عملية اغتيال بعبوة ناسفة زُرعت في سيارته بمنطقة الجشة جنوب مدينة الخوخة، وهي الجريمة التي استدعت تدخلاً رئاسياً عاجلاً؛ حيث وجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي بتشكيل لجنة تحقيق رفيعة المستوى برئاسة وزارة الدفاع وعضوية وزارتي الداخلية وأمن الدولة والمقاومة الوطنية لكشف ملابسات الحادثة وملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة.

وأوضح بيان النعي الصادر عن حزب الإصلاح بالحديدة والموقع الرسمي "الإصلاح نت" أن استهداف العميد الوحيش يعد عملاً إرهابياً غادراً طال أحد أبرز القيادات العسكرية التهامية التي خاضت مسيرة طويلة من النضال الوطني، مشيراً إلى أن الراحل يُصنف كأحد المؤسسين الأوائل للمقاومة التهامية ومن أوائل الذين واجهوا جماعة الحوثي عسكرياً، ولعب أدواراً محورية في معارك التحرير ومواجهة الجماعة في جبهات دماج وكتاف بمحافظة صعدة قبل اندلاع الحرب الشاملة، وصولاً إلى قيادته للفرقة الأولى مشاة في الساحل الغربي.

وفيما أدان حزب الإصلاح بشدة هذه الجريمة، أكد في بيانه أن عمليات اغتيال القيادات الوطنية لن تثني القوى المناهضة للجماعة الحوثية عن مواصلة الدفاع عن النظام الجمهوري والوطن، محذراً في الوقت ذاته من الخطورة البالغة التي تشكلها جرائم الاغتيالات الممنهجة على حالة الأمن والاستقرار في المناطق المحررة، ومشدداً على ضرورة قيام الأجهزة الأمنية والعسكرية باتخاذ إجراءات حازمة وسريعة لضبط أدوات التخريب وتثبيت السكينة العامة.

وجاء البيان، عقب تعليق سابق، للمتحدث الرسمي للحزب، عدنان العديني، قال فيه: ندين الجريمة الغادرة التي استهدفت العميد يحيى وحيش ، ومرافقيه في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة، وأسفرت عن استشهاده مع عدد من مرافقيه وإصابة آخرين. ونتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرته ورفاقه ومحبيه، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.

وأكد ناطق الإصلاح أن جرائم الاغتيال تمثل تهديداً للأمن والاستقرار، وتستدعي تحركاً جاداً لكشف ملابسات هذه الجريمة وملاحقة المتورطين فيها وتقديمهم للعدالة.

موضوعات متعلقة