أسعار الصرف والذهب اليوم بصنعاء وعدن
سجلت أسعار الذهب في الأسواق اليمنية، اليوم الأربعاء 10 يونيو 2026، انخفاضاً طفيفاً مقارنة بتعاملات يوم أمس، مستفيدة من حالة الاستقرار النسبي التي تخيم على أسواق المعادن الثمينة محلياً وعالمياً، بالتزامن مع ثبات أسعار صرف العملة المحلية أمام السلة الأجنبية في مختلف المحافظات مع بقاء الفجوة النقدية الكبيرة بين عدن وصنعاء.
ففي أسواق الصاغة بالعاصمة المؤقتة عدن والمحافظات التابعة للحكومة، تراجع سعر جرام الذهب عيار 21 (الأكثر طلباً) ليسجل 178,162 ريالاً للشراء، فيما بلغ سعر الجرام من عيار 24 نحو 205,302 ريال، وهبط سعر الجنيه الذهب (وزن 8 جرامات) إلى مستوى 1,432,049 ريالاً. وفي المقابل، شهدت أسواق العاصمة صنعاء تراجعاً مماثلاً في القيمة العددية؛ حيث سجل جرام عيار 21 نحو 62,431 ريالاً، وعيار 24 حوالي 72,024 ريالاً، في حين استقر سعر الجنيه الذهب عند 501,808 ريالات، وهي أسعار ترتبط مباشرة بأسعار البورصة العالمية التي استقرت فيها الأونصة عند حدود 4186.84 دولاراً للشراء و4187.07 دولاراً للبيع، بينما سجلت أونصة الفضة 64.397 دولاراً للشراء و64.418 دولاراً للبيع.
وعلى صعيد سوق الصرف والمستند المالي، واصل الريال اليمني استقراره المعتاد أمام العملات الأجنبية؛ ففي مناطق سيطرة الحكومة استقر سعر صرف الريال السعودي في محلات الصرافة بين 400 و410 ريالات يمنية، وتراوح الدولار الأمريكي بين 1520 و1550 ريالاً. أما في مناطق سيطرة جماعة الحوثي، فقد حافظ الريال اليمني على ثباته السعري المستمر منذ سنوات، حيث يُصرف الريال السعودي بنحو 140 ريالاً، والدولار الأمريكي بين 535 و540 ريالاً، وسط استمرار الشكاوى الشعبية من بقاء أسعار السلع والمواد الأساسية عند مستوياتها المرتفعة دون أن تتأثر إيجاباً بهذا الاستقرار المصرفي.
وتأتي هذه التطورات في بورصة المعادن والصرف لتعكس حالة الترقب الاقتصادي في الشارع اليمني؛ إذ يمثل الانخفاض الطفيف في أسعار الذهب انعكاساً مباشراً للاستقرار العالمي للأونصة، إلا أن التباين الضخم في قيمة المعدن الأصفر والعملات الأجنبية بين عدن وصنعاء يظل مدفوعاً بـ"الانقسام النقدي والمصرفي" المستمر بين البنكين المركزيين، وهو التحدي الذي يبقي الأسواق التجارية في حالة عجز عن خفض أسعار المواد الغذائية رغم تراجع الذهب وثبات الصرف.

