المشهد اليمني

"يمن موبايل" تُغيّب الخوخة عن الخريطة الاتصالية.. وأهالي المديرية: "كفاية عذر الألياف"

"يمن موبايل" تُغيّب الخوخة عن الخريطة الاتصالية.. وأهالي المديرية: "كفاية عذر الألياف"
برج يمن موبايل
الأربعاء - 22 يوليو 2026 - 12:04 صباحًا
- المشهد اليمني- خاص

تصاعدت مطالب المواطنين في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة، غربي اليمن، بضرورة تدخل عاجل من شركة يمن موبايل لإيجاد حلول تقنية جذرية تضع حداً للانقطاعات المتكررة التي تعصف بخدمات الاتصالات والإنترنت، والتي باتت تُعيق الحياة اليومية للسكان وتُفاقم معاناتهم في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشونها.

وأفاد أهالي المديرية، في شكاوى متكررة، بأن خدمات شركة يمن موبايل شهدت خلال الفترة الماضية انقطاعات متواصلة، امتدت لتشمل خدمات الإنترنت الثابت والهاتف الأرضي على حد سواء، ما خلق فراغاً اتصالياً خانقاً أثر سلباً على مختلف مناحي الحياة.

وعزا السكان هذه الانقطاعات المتكررة إلى الاعتماد الكلي للشركة على كابل الألياف الضوئية كشريان وحيد لنقل البيانات، مشيرين إلى أن هذا الكابل يتعرض باستمرار لأعطال فنية وأضرار مادية تُعيد المشهد إلى نقطة الصفر في كل مرة، دون أن تتخذ الشركة إجراءات وقائية تمنع تكرار هذه الأزمة.

وفي محاولة لإيجاد مخرج من هذا المأزق، دفعت المعاناة اليومية المواطنين إلى التوجه بنداء مفتوح لإدارة الشركة، مطالبين إياها بالنظر بجدية في خيار الربط الفضائي كبديل تقني موثوق، أو اعتماد أي حلول تقنية أخرى تضمن استمرارية الخدمة وتحصنها من التوقف المتكرر.

واستشهد الأهالي بتجربة إصلاح أحد أبراج الاتصالات في مديرية الوازعية المجاورة، والتي شهدت وفقاً لشهاداتهم تحسناً ملحوظاً في استقرار الخدمة وتراجعاً نسبياً في معدلات الانقطاع، معتبرين أن هذه التجربة يمكن أن تكون نموذجاً يُحتذى في مديرية الخوخة إذا ما توفرت الإرادة والتمويل اللازم.

وأكد المواطنون أن استقرار خدمات الاتصالات لم يعد مجرد رفاهية أو مطلباً ثانوياً، بل تحول إلى ضرورة حيوية ملحة لا تقل أهمية عن الغذاء والدواء، نظراً لما تلعبه هذه الخدمات من دور محوري في تسيير شؤون الحياة اليومية للمواطنين، ودعم عمل القطاعات الخدمية والحكومية والإنسانية، فضلاً عن كونها شريان التواصل الوحيد الذي يربط الأهالي بأقاربهم في الداخل والخارج.