اعتبر القيادي البارز وعضو ما يُسمى بـ "المجلس السياسي الأعلى" لمليشيا الحوثي، محمد علي الحوثي، أن العمليات الهجومية التي تشنها جماعته في البحر الأحمر لا تعدو كونها "بروفات" تدريبية، مهدداً باستغلالها للتحضير لجولة جديدة من الصراع العسكري.
وأوضح الحوثي، في منشور على حسابه بمنصة "إكس"، أن تلك التحركات البحرية تأتي في إطار التجهيز لمواجهات قادمة مع "امريكا واسرائيل"، زاعما أنها تهدف إلى "فك الحصار"، في استخدام للخطاب التعبوي التقليدي للجماعة لشرعنة استهداف الممرات المائية.
وتُجدد هذه التهديدات المخاوف الإقليمية والدولية من نوايا المليشيا لمواصلة عرقلة حرية الملاحة والتجارة العالمية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، وتأكيد استخدامها لحالة التوتر البحري كأداة للمساومة السياسية والميدانية.