المشهد اليمني

شبح الكساد يضرب صنعاء.. التجار يلجأون إلى "أزرق العينين" لتحريك الأسواق

شبح الكساد يضرب صنعاء.. التجار يلجأون إلى "أزرق العينين" لتحريك الأسواق
الطفل رسام
قبل ساعة
- المشهد اليمني-خاص:

لجأ عدد من التجار وأصحاب الأنشطة التجارية في العاصمة صنعاء إلى الشاب الرسام المعروف بلقب «أزرق العينين»، في محاولة لتنشيط مبيعاتهم ومواجهة حالة الركود التي تضرب الأسواق في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.


وقالت مصادر مالية لـ"المشهد اليمني" إن حالة الكساد دفعت أصحاب أنشطة تجارية مختلفة إلى الاستعانة بالرسام الشاب، أملاً في جذب الزبائن وتحريك حركة البيع، في ظل تراجع ملحوظ في الإقبال على الأسواق.


وأوضحت المصادر أن قائمة المستعين به شملت أصحاب محال الهواتف الذكية والإلكترونيات والألواح الشمسية والمطاعم ومحال بيع الجنابي اليمنية والمياه والعصائر، إضافة إلى الكافتيريات وصالونات الحلاقة ومراكز التجميل وغيرها من الأنشطة التجارية.


وبحسب المصادر، يأتي هذا التوجه في ظل أزمة اقتصادية ومعيشية متفاقمة تشهدها مناطق سيطرة الحوثيين، انعكست بصورة مباشرة على الحركة التجارية والقدرة الشرائية للمواطنين.


وأرجعت المصادر جانبًا من تراجع النشاط التجاري إلى توقف رواتب شريحة واسعة من موظفي الدولة منذ سنوات، إلى جانب تراجع الدخول وارتفاع أسعار السلع والخدمات، ما أدى إلى تقلص الإنفاق الاستهلاكي وتراجع الطلب في الأسواق.


كما أشارت إلى أن الضرائب والجبايات المفروضة على التجار وأصحاب الأنشطة التجارية زادت من أعباء القطاع الخاص، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف التشغيل والأسعار، الأمر الذي ضيق هامش الربح ودفع بعض التجار إلى البحث عن وسائل غير تقليدية لجذب الزبائن.


ويعكس لجوء التجار إلى أساليب ترويجية غير معتادة حجم الضغوط التي تواجهها الأسواق في صنعاء، في وقت بات فيه ضعف القدرة الشرائية للمواطنين أحد أبرز التحديات التي تواجه مختلف الأنشطة التجارية.


ملاحظة: استبدلت عبارة «أكبر أزمة اقتصادية منذ قيام الجمهورية اليمنية» بصياغة أقل جزمًا؛ لأن هذا توصيف يحتاج إلى مصدر أو بيانات اقتصادية موثوقة حتى لا يبدو كحقيقة إحصائية غير موثقة.