المشهد اليمني

ضربة موجعة ومباغتة.. مقتل وإصابة 50 حوثياً في معارك طاحنة غربي تعز (تفاصيل)

ضربة موجعة ومباغتة.. مقتل وإصابة 50 حوثياً في معارك طاحنة غربي تعز (تفاصيل)
ارشيفية
قبل 37 دقيقة
- المشهد اليمني - خاص

في تصعيد عسكري لافت يعكس محاولات المليشيات اليائسة لتغيير خارطة السيطرة الميدانية، تكبدت مليشيا الحوثي الإرهابية خسائر بشرية ومادية فادحة خلال الساعات الماضية، إثر معارك طاحنة اندلعت في جبهات مقبنة والكدحة بالريف الغربي لمحافظة تعز.


وأفادت مصادر عسكرية ميدانية" أن المواجهات العنيفة أسفرت عن مصرع وإصابة نحو 50 عنصراً من مقاتلي المليشيا الحوثية، فيما وقع عدد آخر في قبضة القوات الحكومية كأسرى، بعد أن تحول هجومهم المباغت إلى انتكاسة عسكرية كبرى.


محاولة فاشلة لقطع الشريان الاستراتيجي

وبدأت فصول المعركة في الساعات الأولى من فجر اليوم، عندما شنت مليشيا الحوثي هجوماً واسعاً ومكثفاً استهدف جبهتي مقبنة والكدحة. وكان الهدف الاستراتيجي للمليشيا من هذا التصعيد هو إحداث اختراق ميداني يمكنها من السيطرة النارية أو الفعلية على الطريق الحيوي الرابط بين مدينة تعز المحاصرة ومدينة المخا الساحلية.


إلا أن اليقظة العالية للقوات المرابطة هناك أفشلت هذا المخطط؛ حيث تمكنت قوات الجيش مسنودة بالمقاومة الوطنية من امتصاص الصدمة الأولى للهجوم، قبل أن تنتقل من موقع الدفاع إلى الهجوم الشامل.


هجوم مشترك وتدمير للقدرات الحوثية

وفي رد فعل سريع وحاسم، نفذت قوات الجيش والمقاومة الوطنية هجوماً مشتركاً ومضاداً، استهدف بشكل مباشر مواقع وتمركزات المليشيات الحوثية في عمق جبهتي الكدحة ومقبنة. ورافق هذا الهجوم عمليات تمشيط واسعة أحبطت محاولة تسلل يائسة نفذتها عناصر حوثية باتجاه جبهة "الأحطوب" التابعة لمديرية جبل حبشي.


حرب الطائرات المسيرة والآليات

ولم تقتصر الخسائر الحوثية على العنصر البشري فقط، بل امتدت لتشمل العتاد العسكري وسلاح الجو المسير الذي تعتمد عليه المليشيا بكثافة. فقد نجحت الدفاعات الجوية للقوات الحكومية في رصد وإسقاط ثلاث طائرات مسيرة "انتحارية" مفخخة في سماء مديرية جبل حبشي، كانت في طريقها لاستهداف مواقع عسكرية ومدنية.


بالتزامن مع ذلك، وجهت المدفعية ضربات دقيقة ومحكمة أسفرت عن تدمير مركبتين عسكريتين تابعتين للمليشيا في جبهة الكدحة، مما أدى إلى احتراقهما بالكامل ومقتل وإصابة جميع العناصر الحوثية التي كانت على متنهما.


تأتي هذه التطورات لتؤكد من جديد على صلابة الدفاعات في الجبهة الغربية لتعز، وفشل مليشيا الحوثي المتكرر في تحقيق أي مكاسب ميدانية رغم حشودها المستمرة ومحاولاتها المستميتة لخنق المدينة وقطع شريانها الغربي.