في تطور لافت يشهده الشأن المحلي في محافظة حضرموت، أفادت مصادر محلية، مساء اليوم الخميس، بانتهاء أزمة احتجاز الشاب والقيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل ، باسم جمعان دويل، والإفراج عنه بعد مرور نحو أسبوع كامل على توقيفه في مدينة سيئون.
وأكدت المصادر أن إطلاق سراح "دويل" جاء لينهي حالة من القلق والترقب التي سادت الأوساط السياسية والمجتمعية في حضرموت خلال الأيام القليلة الماضية. وعلى الرغم من عودة القيادي الشاب إلى أسرته ومحبيه، إلا أن الكواليس الدقيقة التي رافقت عملية الإفراج لا تزال محاطة بالغموض التام حتى لحظة كتابة هذا التقرير.
ولم تصدر أي من الجهات المعنية أو الأمنية توضيحات رسمية تكشف النقاب عن دوافع الاحتجاز الأصلية أو الحيثيات التي أدت إلى إطلاق السراح، في حين تتوجه أنظار الشارع الحضرمي نحو الساعات القادمة، بانتظار بيانات رسمية أو تصريحات مقربة من القيادي المفرج عنه لفك طلاسم هذه الواقعة التي شغلت الرأي العام في وادي حضرموت.