توفي شخص بعد يومين فقط من وفاة شاب في ضوران - الحشاء بمحافظة الضالع، إثر إصابته باختناق أثناء تعاطيه القات.
وقالت مصادر مقربة، إن المواطن هاشم الأبي توفي أثناء تعاطيه نبتة القات، بعد يومين فقط من وفاة الشاب نبيل إسماعيل حسن الإدريسي. وقد توفيا خنقاً، بعد أن نزلت أجزاء صغيرة من أوراق القات إلى القصبة الهوائية، ما تسبب في وفاتهما.
وأضافت المصادر أن رفاقه حاولوا إنقاذه مما يُعرف محلياً باسم "شرغة القات"، لكن دون جدوى، لعدم قدرتهم على التعامل مع الحادثة.
وأكدت المصادر أن هذه الحالة هي الثالثة للوفاة نتيجة "شرغة القات"، إلى جانب فشل الإسعافات الأولية بسبب بقاء القات في الفم.
وبحسب مصادر طبية، فإن "شرغة القات" قاتلة، ولا يمكن إسعاف المصاب من خلال الوصفات التقليدية الخاطئة، مثل: النفخ، والسكر، والشعير، والبيبسي، واستنشاق غاز الولاعة، حيث إن جميعها حلول تساهم في تعجيل الوفاة.
وأكدت المصادر الطبية أنه في حال حدوث "شرغة قات" ولديك رغبة في الحياة، فإن الحل الوحيد هو إخراج القات من الفم فوراً والمضمضة، ثم تطبيق الإسعافات الأولية، ومنها تنفيذ 5 ضغطات قوية على البطن "مناورة هايمليخ" حتى يخرج القات.