المشهد اليمني

طوابير ممتدة وجحيم من الحرارة.. استمرار أزمة العبور في منفذ الوديعة الحدودي

طوابير ممتدة وجحيم من الحرارة.. استمرار أزمة العبور في منفذ الوديعة الحدودي
مركبات تصطف على امتداد منفذ الوديعة
قبل ساعة
- المشهد اليمني - خاص

يتواصل الازدحام الاختناقي في منفذ الوديعة البري، المنفذ الوحيد المتبقي للعبور بين اليمن والمملكة العربية السعودية، وسط تدفق متزايد للمسافرين والمركبات وتفاقم الإجراءات البطئية التي ضاعفت من المعاناة الإنسانية للعاربين في ظل غياب تام للحلول الجذرية أو التجهيزات الخدمية الميدانية.


وقال مسافرون لـ"المشهد اليمني" إن طوابير المركبات والحافلات باتت تصطف لعدة كيلومترات على الامتداد المؤدي للجانب اليمني من المنفذ، مؤكدين أن البطء الشديد في استكمال المعاملات وتخليص إجراءات العبور يشكل العائق الأساسي، في وقت تسير فيه الحركة بانسيابية تامة وسلاسة على الجانب السعودي.


وأشار المسافرون إلى أن المركبات الشخصية تمر دون اي عوائق في حين أن حافلات النقل الدولية يتم تعقيد اجراءاتها وإطالة أمد بقائها في المنفذ لعدة أيام.


وأكد المسافرون أن المنطقة تشهد موجة حر شديدة تتزامن مع افتقار المنفذ لأدنى الخدمات الأساسية أو الاستراحات التي تقي العائلات والأطفال والمسنين لهيب الشمس، مما يُضاعف الضغوط النفسية والجسدية في هذا شريان العبور الوحيد المستمر منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من 12 عامًا.


وناشد المسافرون الجهات المعنية والحكومية بسرعة التدخل الفوري وتسهيل آلية المرور، ووضع المعالجات الفنية والإدارية الكفيلة بإنهاء الأزمة المتكررة بصورة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، بما يضمن صون كرامة المسافرين وتخفيف وطأة السفر الشاق.