تواصل القوات المشتركة في الساحل الغربي عملياتها العسكرية المكثفة لمواجهة التصعيد الحوثي، حيث يخوض أبطال الفرقة الثانية بالمقاومة الوطنية مواجهات عنيفة نكلوا خلالها بفلول الميليشيا في جبال المحرق بمحور سقم، بالتزامن مع نجاح الدفاعات الجوية في إسقاط طائرتين مسيّرتين انتحاريتين موجهتين بالألياف الضوئية في جبهة البرح.
وفي جبهة جنوب الجراحي، كشفت المصادر عن تنسيق ميداني واسع بين مسيّرات المقاومة الوطنية والوحدات البرية المسنودة بألوية العمالقة، حيث تمكنت الطائرات المسيرة من استهداف وتدمير تعزيزات عسكرية حوثية زُج بها إلى مسرح المعركة، بالتزامن مع هجوم بري كاسح شنته القوات المشتركة لاستعادة زمام المبادرة ودحر الاعتداءات الحوثية.
وأفادت مصادر محلية بوصول أكثر من 242 جثة من صرعى الميليشيا الحوثية إلى مستشفى البرح غربي تعز خلال الـ48 ساعة الماضية فقط، في حصيلة تعكس حجم الخسائر البشرية الفادحة التي تكبدتها الميليشيا جراء فشل هجماتها الأخيرة أمام يقظة القوات المرابطة في خطوط التماس.
وفي محاولة بائسة لعرقلة تقدم القوات الحكومية المتقدمة باتجاه محاور الجراحي وزبيد، أقدمت الميليشيا الحوثية على تفجير عدد من الجسور والعبّارات باستخدام الألغام والعبوات الناسفة، وهو ما وثقته مقاطع مرئية نشرها المتحدث الرسمي باسم القوات المشتركة، العقيد وضاح الدبيش، الذي أكد أن هذه الأساليب العشوائية تُعبر عن حالة الرعب والخشية لدى القيادات الحوثية من اتساع رقعة المواجهات وسقوط مواقعها الاستراتيجية.