الخميس 4 يونيو 2026 12:13 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
×

غضب إماراتي تجاه ”المحور الباكستاني السعودي المصري التركي”: ”ولد ليموت”.. وأكاديمي سعودي يرد

الإثنين 6 أبريل 2026 02:09 صـ 19 شوال 1447 هـ
من اجتماع الرباعي
من اجتماع الرباعي

أثار منشور للمستشار السابق للرئيس الإماراتي، الدكتور عبدالخالق عبدالله موجة واسعة من التفاعل والجدل، بعد هجومه على الاجتماع الرباعي الذي ضم باكستان والسعودية ومصر وتركيا، واعتباره فاشلًا في أول اختبار له.

وقال عبدالله، في تدوينة على منصة “إكس”، طالعها "المشهد اليمني" إن “الرباعي الباكستاني التركي السعودي المصري الذي اجتمع في إسلام آباد هذا الأسبوع وراهن عليه البعض كمحور سني، فشل في أول بروز له”، مضيفًا أن هذا الفشل – بحسب وصفه – “يمثل أيضًا فشلًا للصين التي دعمت هذا التكتل سياسيًا ودبلوماسيًا”، معتبراً أن الولايات المتحدة “وجهت ضربة قاضية لهذا المحور الذي وُلد ليموت”. على حد قوله.

وأثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة وانتقادات واسعة، حيث رد الأكاديمي السعودي الدكتور تركي القبلان معتبرًا أن توصيف الرباعي بأنه “وُلد ليموت” يتجاهل حقائق جيوسياسية، مشددًا على أن هذا التكتل “وُلد ليقود لا ليموت”.

وأضاف القبلان أن توصيف الاجتماع بأنه “محور سني” يعكس، في رأيه، تأطيرًا طائفيًا ضيقًا، موضحًا أن مهمة هذا التكتل لا تتمثل في “محاربة الشيعة”، بل في منع تحول الجغرافيا الإيرانية إلى “ثقب أسود” وما قد يترتب على ذلك من تداعيات، مؤكداً أن الدول الأربع “تمثل القوة الوحيدة القادرة ماديًا وبشريًا وعسكريًا على إدارة مرحلة ما بعد اليوم التالي”.

ويأتي هذا في أعقاب اجتماع رباعي عُقد في 29 مارس الماضي بالعاصمة إسلام آباد، بين وزراء خارجية باكستان والسعودية ومصر وتركيا، لبحث سبل خفض التصعيد في المنطقة ضمن تحركات دبلوماسية متسارعة لإنهاء الحرب التي دخلت شهرها الثاني.

وشمل الاجتماع لقاءات منفصلة بين وزير الخارجية الباكستاني ونظرائه، إلى جانب اجتماع مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، في إطار جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة عقب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير الماضي.