ليلة الغد قد تكون النهاية..ترامب يطلق تهديداً نووياً ويصرخ: عيد الفصح الأفضل في تاريخنا!
في تطور عسكري وسياسي لافت، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاصيل مثيرة لعملية إنقاذ عسكرية معقدة داخل الأراضي الإيرانية، واصفاً إياها بأنها "أفضل عيد فصح من الناحية العسكرية"، وسط تهديدات مبطنة بضربة قاصمة قد تشنها واشنطن في أي لحظة.
وفي تصريحات صادمة أثارت جدلاً واسعاً، روى ترامب تفاصيل العملية التي استمرت لـ 48 ساعة من التوتر العسكري الميداني، مؤكداً أن "الله كان يراقبنا" خلال تنفيذ هذه المهمة شديدة الخطورة.
وتتمحور العملية حول إنقاذ ضابط أنظمة أسلحة (WSO) كان يقود طائرة مقاتلة من طراز إف-15، تمكنت من الإفلات من قبضة الأسر الإيراني لمدة تقارب الـ 48 ساعة داخل الأراضي الإيرانية، في مشهد يبدو مقتبساً من أفلام الحركة.
ولتأمين انسحاب هذا الضابط البطل، كشف ترامب عن حجم القوة الجوية الأمريكية الهائلة التي تم حشدها لهذه العملية، مشيراً إلى أن 155 طائرة شاركت في المهام، موزعة كالتالي: 4 قاذفات استراتيجية ثقيلة، و64 طائرة مقاتلة جاهزة للقتال، إلى جانب 48 طائرة متخصصة في التزويد بالوقود الجوي لضمان استمرارية المهمة، و13 طائرة مخصصة حصرياً لعمليات الإنقاذ والتطويق.
وأضاف ترامب لمسة درامية للحديث عندما ألمح إلى التكتيكات العسكرية المستخدمة قائلاً: "لقد فجرنا طائراتنا القديمة الكبيرة"، في إشارة إلى استخدامها إما كغطاء خداعي أو لتنفيذ مهام تشتيت لصرف انتباه الدفاعات الإيرانية.
وأثناء سرد التفاصيل، توقف ترامب عند مشهد لافت لاحظه خلال العملية، قائلاً: "إحدى المروحيات تحمل كمية كبيرة من الرصاص، إنه لأمر مذهل"، في إشارة إلى حجم النيران المرتقبة والاستعدادات القتالية غير المعتادة التي رافقت فرق الإنقاذ.
لم يتوقف الحديث عند سرد العملية الماضية، بل تحول ترامب إلى إطلاق تهديدات مباشرة وصادمة طهران، محذراً من أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة على "القضاء على البلد بأكمله في ليلة واحدة"، ومؤكداً بنبرة مليئة بالتحدي أن "تلك الليلة قد تكون ليلة الغد"، مما يضع المنطقة برمتها على فوهة بركان قد ينفجر في أي لحظة، ليختتم حديثه بالتأكيد على أن "عيد الفصح هذا العام كان هو الأفضل من الناحية العسكرية".













