فضيحة الكهرباء في عدن تتفجر: مواطنون يطالبون بقطع التيار عن منازل المسؤولين
تصاعدت في مدينة عدن جنوبي اليمن دعوات شعبية واسعة تطالب بتحقيق المساواة في خدمة الكهرباء بين منازل المواطنين ومنازل المسؤولين، وسط استمرار أزمة الانقطاعات اليومية التي باتت تُرهق حياة السكان.
وأفاد مواطنون في أحياء متفرقة من المدينة بأن مطالبهم تركزت على وقف ما وصفوه بـ"التمييز الواضح" في توزيع التيار الكهربائي، مؤكدين ضرورة أن تطال الانقطاعات جميع المنازل دون استثناء، بما فيها مساكن المسؤولين والقيادات، فضلاً عن المرافق الحكومية التي تُستثنى غالباً من جدول التقنين.
ودعا المواطنون الجهات المعنية إلى إعادة النظر الجذري في آلية توزيع الكهرباء، والعمل على إلغاء أي استثناءات أو خطوط خاصة يُعتقد أنها تضمن تزويد بعض الجهات أو المنازل بالتيار بشكل مستمر، في حين يعاني بقية السكان من ساعات طويلة من الظلام.
وتشهد مدينة عدن منذ سنوات طويلة أزمة كهرباء متفاقمة، تتمثل في انقطاعات متكررة تصل أحياناً إلى أكثر من 12 ساعة يومياً، وسط شكاوى واسعة من المواطنين من غياب الحلول الجذرية، واتهامات بوجود فساد في إدارة قطاع الكهرباء.













