هجمات إيرانية جديدة على دولتين خليجيتين بالتزامن مع استئناف تشغيل مطار الكويت
أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لها تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية استهدفت البلاد.
وأوضحت رئاسة الأركان، في بيان صحفي أوردته وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أن أصوات الانفجارات التي سُمع دويها في أنحاء متفرقة كانت ناتجة عن عمليات الاعتراض الناجحة التي نفذتها الدفاعات الجوية لإسقاط الأهداف المعادية، مشيرة إلى أن هذه التطورات تزامنت مع إعلان الهيئة العامة للطيران المدني الكويتي إعادة فتح المجال الجوي للبلاد فور انتهاء التعامل مع التهديدات.
وكشفت هيئة الطيران المدني الكويتي أن قرار إغلاق المجال الجوي جاء بشكل مؤقت واحترزي لمدة ساعتين بدءاً من الساعة الرابعة والربع فجراً، وذلك إثر تعرض البلاد لهجمات صاروخية ومسيرات انتحارية قادمة من إيران.
وأشارت الهيئة إلى أن فترة الإغلاق المؤقت استدعت تحويل مسار 11 رحلة طيران مدنية تابعة لشركتي "الخطوط الجوية الكويتية" و"طيران الجزيرة" نحو مطارات في دول مجاورة، وذلك تفعيلاً لإجراءات السلامة القصوى وحفاظاً على أرواح الركاب والطواقم الملاحية لضمان استمرارية العمليات التشغيلية بأمان.
وفي سياق إقليمي متصل، تزامنت هذه الأحداث مع إعلان مملكة البحرين عن نجاح دفاعاتها في اعتراض صواريخ إيرانية فوق أراضيها، معربة عن إدانتها الشديدة لهذا الاعتداء السافر من قبل طهران.
وشددت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان لها، على أن القيادة الإيرانية باتت أمام خيارين؛ إما الانخراط الجاد في مسار السلام الاستقراري أو الحكم على نفسها بالعزلة الدولية، مطالبة طهران بضرورة فتح مضيق هرمز بالكامل دون قيود أو فرض رسوم، وضمان فتح ممر إنساني آمن لعبور وحرية حركة السفن المدنية والتجارية عبر المضيق الحيوي.













