60 مليون دولار ”طارت” شهرياً.. واليافعي يفجر مفاجأة صادمة: الكهرباء كانت أحسن قبل القرار!
استهجن الإعلامي اليمني البارز ياسر اليافعي بشدة قرار الحكومة إيقاف صرف فواتير الطاقة المؤجرة، معتبراً أن هذا القرار لم يحقق أي من الأهداف المرجوة منه، بل أدى إلى تفاقم أزمة الكهرباء بشكل غير مسبوق.
وفي تصريحات صحفية لفت اليافعي إلى أن الحكومة كانت تتحمل شهرياً نفقات باهظة تُقدر بنحو 60 مليون دولار لشراء المشتقات النفطية اللازمة لتشغيل محطات الطاقة المؤجرة، رغم ذلك كانت الخدمة الكهربائية أفضل حالاً بكثير مما هي عليه اليوم.
وأوضح أن التوقعات كانت ترجح أن يؤدي وقف هذه النفقات الضخمة إلى توفير موارد مالية كبيرة للخزينة العامة، يمكن توجيهها نحو بناء محطات استراتيجية دائمة تنهي الاعتماد على الحلول المؤقتة.
لكنه ختم تصريحاته بنبرة حادة من الاستياء، قائلاً: "النتيجة كانت صادمة للجميع، لا الكهرباء تحسنت كما وُعدنا، ولا الأموال وُفرت لبناء البنية التحتية، والواقع يؤكد أن الوضع ينزلق من سيئ إلى أسوأ دون أي بوادر إصلاح حقيقي".













