بعد ساعات من الشلل الاحترازي.. سوريا تعلن استئناف العمل بمطار دمشق الدولي
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السوري، اليوم الاثنين، إعادة فتح الممرات الجوية الجنوبية للبلاد واستئناف العمليات التشغيلية في مطار دمشق الدولي، بعد توقف احترازي دام لعدة ساعات على خلفية التصعيد العسكري الأخير المتبادل بين إيران وإسرائيل.
وأفادت الهيئة في بيان رسمي بأنها أنهت الإجراءات الاحترازية الخاصة بالإغلاق المؤقت للممرات الجنوبية، وأعادت فتحها بالكامل أمام حركة الملاحة الجوية والرحلات المدنية اعتباراً من الساعة الرابعة عصراً (بتوقيت دمشق).
وأوضحت أن هذا القرار اتُخذ بناءً على تقييمات فنية شاملة أجرتها اللجنة المختصة بإدارة المخاطر لمتابعة التطورات الإقليمية، وفي ضوء استقرار الظروف التشغيلية وتوافر متطلبات السلامة والأمن الجوي المعتمدة دولياً.
وكانت السلطات السورية قد فرضت إغلاقاً مؤقتاً للمجال الجوي الجنوبي وعلقت الحركة في مطار العاصمة منذ ليل الأحد، قبل أن تقرر تمديده صباح اليوم إثر اندلاع مواجهة صاروخية واسعة في المنطقة؛ حيث شنت المقاتلات الإسرائيلية غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت أسفرت عن سقوط قتيلين و11 جريحاً، وردت طهران بإطلاق موجات من الصواريخ الباليستية نحو إسرائيل، أعقبها قصف إسرائيلي استهدف مواقع عسكرية في وسط وغرب إيران، وهو التصعيد الأعنف منذ دخول الهدنة المؤقتة حيز التنفيذ في الثامن من أبريل الماضي لإنهاء الحرب التي اندلعت في فبراير من العام الجاري.
إيران وإسرائيل تعلنان وقف الهجمات المتبادلة
وعصر اليوم، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول رفيع المستوى أن تل أبيب قررت وقف ضرباتها الجوية على إيران بناءً على طلب مباشر من الرئيس ترمب، مستدركاً بالقول إنه إذا استمرت هجمات حزب الله على المدن الإسرائيلية فإن الجيش سيعاود قصف واستهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
وفي الجانب المقابل، أعلنت القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية "مقر خاتم الأنبياء" الانتهاء الرسمي لعملياتها العسكرية الحالية ضد إسرائيل، واصفة الضربات الباليستية الأخيرة بأنها "رد مؤلم" على خرق اتفاق التهدئة واستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان.
وحذر قائد الجيش الإيراني من أن بلاده ستقابل أي اعتداء أو حماقة إسرائيلية جديدة بردود فعل أشد قوة وتدميراً، محملّاً الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد مستقبلي يقدم عليه الجيش الإسرائيلي في المنطقة.













