تشهد قرى في مديرية مقبنة ومنطقة الكدحة غربي محافظة تعز موجة نزوح جديدة، بالتزامن مع تصاعد القصف المدفعي الذي تشنه مليشيا الحوثي على المناطق السكنية ومواقع القوات الحكومية في المنطقة.
وقالت مصادر محليةلـ المشهد اليمني إن عددا من الأسر بدأت بمغادرة منازلها باتجاه مناطق أكثر أمنا، فيما شملت موجة النزوح سكان قرى في مقبنة والكدحة ونازحين يقيمون في مخيمات قريبة من مناطق التوتر، خشية تعرضهم للقصف وسقوط ضحايا بين المدنيين.
وتأتي موجة النزوح بالتزامن مع تجدد المواجهات في جبهات الكدحة ومقبنة غرب تعز، حيث شنت مليشيا الحوثي هجمات على مواقع القوات المسلحة قبل أن تتصدى لها القوات وتندلع مواجهات عنيفة في محيط جبل المتيهة بمنطقة العقمة.
كما سبق أن استهدفت مليشيا الحوثي بالقصف المدفعي محيط جبل جرة وقرى الضباب والصياحي وحذران غرب مدينة تعز، ما تسبب بأضرار مادية وحالة من الهلع، خصوصا بين النساء والأطفال.
وتزيد هذه التطورات من معاناة السكان والنازحين في المناطق الغربية من تعز، في ظل استمرار التصعيد العسكري والقصف الحوثي المتكرر، وما يرافقه من مخاوف من اتساع رقعة النزوح وتفاقم الأوضاع الإنسانية للمدنيين.