أصدر مكتب الإعلام بمحافظة تعز توجيهاً لكافة المصورين والإعلاميين والناشطين، يحظر فيه تصوير أو تداول "المعلومات الميدانية الحساسة"، في خطوة تهدف إلى حماية سلامة المقاتلين وتأمين سير العمليات العسكرية.
ونص التعميم، المنشور على الحسابات الرسمية للمكتب، على المنع البات لتصوير أو نشر مواقع سقوط القذائف، وأماكن الاستهداف، واتجاهات القصف الناري، فضلاً عن تحركات القوات الحكومية ومواقع إعادة انتشارها، أو أي بيانات تشخص طبيعة المواقع العسكرية.
وأكد مكتب الإعلام أن التعاطي مع أصوات الانفجارات أو إطلاق النار لا يجب أن يتحول إلى تحليلات أو منشورات فورية على منصات التواصل، موجهاً حديثه للإعلاميين: "لا تفسر ما يجري ولا تحدد مصدر النيران أو اتجاهها، واترك المعلومات الميدانية للجهات المختصة".
ويأتي ذلك بالتزامن مع تصعيد مليشيا الحوثي منذ الخميس الماضي عملياتها العسكرية البرية في محافظتي تعز والحديدة، ما أدى إلى مقتل العشرات بينهم مدنيون وموجة نزوح واسعة.