المشهد الدولي

إيران تعلن منطقة محظورة قرب مضيق هرمز وتتوعد السفن الداخلة إليها بـ"العقوبات"

إيران تعلن منطقة محظورة قرب مضيق هرمز وتتوعد السفن الداخلة إليها بـ"العقوبات"
رضائي
قبل 53 دقيقة
- المشهد اليمني- خاص

أعلن أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، أن بلاده تتجه إلى إعلان منطقة محظورة خارج مضيق هرمز، في خطوة جديدة تعكس تصاعد المواجهة البحرية بين طهران وواشنطن، عقب تبادل استهداف ناقلات نفط وسفن عسكرية خلال الساعات الماضية.


وقال رضائي إن المنطقة المزمع إعلانها ستبدأ من الخط الذي وصفه بـ«الحصار البحري الأمريكي»، وتمتد لتشمل مناطق في الخليج، محذراً من أن أي سفينة تدخل نطاقها ستُدرج على قائمة العقوبات.


وتأتي هذه الخطوة وسط تصعيد متبادل بين الولايات المتحدة وإيران في المياه الإقليمية، بعد سلسلة عمليات استهدفت ناقلات نفط وسفناً عسكرية، في تطور جديد للمواجهة المستمرة بين الجانبين.


وكانت بحرية الحرس الثوري الإيراني قد أعلنت استهداف ثلاث ناقلات نفط قالت إنها كانت تسلك مساراً غير مصرح به في مضيق هرمز، إلى جانب ثلاث سفن أمريكية، مؤكدة أن العملية جاءت رداً على استهداف الولايات المتحدة ثلاث ناقلات نفط إيرانية.


في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ ضربات ضد ثلاث ناقلات نفط خام إيرانية، وقالت إن عملياتها جاءت رداً على إطلاق إيران صواريخ باليستية باتجاه سفينتين تابعتين للبحرية الأمريكية.


وبحسب ما أعلنته القيادة المركزية، استهدفت العمليات الأمريكية ناقلتين إيرانيتين هما «داوني» قرب جزيرة خارك و«ستارك 1» قرب ميناء جاسك، ما أدى إلى تعطيلهما، بعد توجيه تحذيرات لطاقميهما بإخلاء السفينتين.


كما أعلنت القوات الأمريكية تدمير ناقلة ثالثة تحمل اسم «كايلوت» في خليج عُمان، مشيرة إلى أن الضربات التي استهدفتها جعلتها غير قابلة للتشغيل.


وتزامنت التطورات مع تصريحات لقائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، حذر فيها إيران من استمرار استهداف القطع البحرية الأمريكية، في ظل تصاعد التوتر العسكري والبحري بين الطرفين.


من جهته، نفى رضائي ما وصفه بالأنباء المتداولة عن وجود نقص في المواد الأساسية داخل إيران نتيجة العقوبات والحصار الاقتصادي، مؤكداً أن هذه المعلومات غير صحيحة.


ويأتي التصعيد البحري بعد نحو 81 يوماً على توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 190 يوماً من اندلاع الحرب بين الجانبين، في وقت يتجه فيه التوتر في مضيق هرمز والخليج إلى مرحلة أكثر خطورة مع توسع نطاق استهداف السفن والناقلات.