في تطور عسكري لافت ينذر بتغيير خارطة السيطرة الميدانية، أطلقت قوات المقاومة الوطنية هجوماً معاكساً وواسع النطاق في جبهة جنوب مديرية الجراحي بمحافظة الحديدة، مسنودة بتعزيزات قتالية نوعية من وحدات ألوية العمالقة.
ووفقاً لما أفاد به الإعلام العسكري وتناقلته مصادر ميدانية ، فإن هذه العملية العسكرية المباغتة تأتي كرد فعل حاسم ووشيك على تصاعد وتيرة المواجهات العسكرية مؤخراً في مختلف جبهات الساحل الغربي. وقد شهدت الساعات القليلة الماضية تحركات عسكرية مكثفة ومتبادلة، في مسعى حثيث من القوات لاستعادة السيطرة وتأمين المواقع الاستراتيجية التي تعرضت لمحاولات اختراق وتصعيد ميداني مؤخراً.
وتشير المعطيات الأولية الواردة من خطوط النار إلى استمرار اندلاع اشتباكات عنيفة تُستخدم فيها مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة. وحتى اللحظة، لا يزال التكتم سيد الموقف حول تفاصيل النتائج النهائية للهجوم أو الحصيلة الدقيقة للخسائر في الأرواح والعتاد، غير أن الأجواء تشير إلى معارك فاصلة قد تحدد مصير التمركزات العسكرية في تلك المنطقة المشتعلة، فيما لا تزال المواجهات مستمرة على أشدها.