أثار الناشط محمد آدم استياءً واسعاً من غياب خدمات الدفع الإلكتروني في أحد أبرز المنتجعات السياحية بمنطقة جولد مور في العاصمة المؤقتة عدن، وذلك عقب تجربة شخصية مرّ بها خلال زيارة عائلية للمنتجع.
وأوضح آدم في تصريحات خاصة أنه خرج برفقة عائلته إلى منتجع "الفيل"، حيث كانت الأجواء مناسبة والخدمات جيدة في البداية، قبل أن يواجه مشكلة مفاجئة تمثلت في نفاد السيولة النقدية التي كانت بحوزته. وأضاف أنه حاول الاستفسار من إدارة المنتجع عن إمكانية الدفع الرقمي، إلا أنه تفاجأ بعدم توفر هذه الخدمة داخل الموقع.
وأشار الناشط إلى أنه بحث عن حلول بديلة داخل المنتجع، سواء عبر البقالة أو المطعم، غير أنه لم يجد أي وسيلة للدفع الإلكتروني أو حتى أجهزة صراف آلي لسحب الأموال، ما اضطره لمواجهة موقف محرج أمام عائلته.
وانتقد آدم هذا القصور الخدمي، معتبراً أن غياب خدمات الدفع الحديثة في موقع سياحي يستقبل الزوار من مختلف المحافظات والمناطق يعكس ضعف الاهتمام بتجربة العملاء، في وقت يشهد فيه العالم تحولات متسارعة نحو الرقمنة، خاصة في القطاع السياحي والفندقي.
وتساءل الناشط عن الأسباب التي تحول دون توفير مثل هذه الخدمات الأساسية في مواقع سياحية بارزة، داعياً الجهات المعنية وإدارات المنتجعات إلى ضرورة تطوير البنية الخدمية بما يتواكب مع متطلبات الزوار ويعزز من جاذبية المواقع السياحية في عدن.