السبت 6 يونيو 2026 11:33 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
×

السردية الوهمية الايرانية

السبت 6 يونيو 2026 12:36 مـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
نبيل الصوفي
نبيل الصوفي

في عهد قاسم سليماني كانت ايران تقول صراحة انها هي من يجب ان تنشر قواتها العسكرية في الجزيرة والخليج، وليس امريكا.

كان الخطاب الايراني تجاه السعودية ان بلاد الحرمين يجب ان تدخل تحت الرعاية الولائية.

وقاد الملك عبدالله بن عبدالعزيز سياسة مزدوجة حققت نجاحا كبيرا في تحصين المملكة من خطط الحرس الثوري، فأمنيا ضربت الدولة السعودية بقوة ضد التطييف الذي حاولت ايران اختراق المجتمع السعودي به في ايام الربيع العربي، وسياسيا واجتماعيا ودينيا تبنت خطابا منفتحها تجاه شيعة البلاد باعتبارهم مكونا وطنيا وليس عدوا كما كانت تقدمه هيئة المعروف والمنكر، ولا عميلا للثورة الايرانية كما كانت تقدمه ايران.

وهو ماعززته سياسات ولي العهد الحالي فيما يخص الانفتاح مع اختلاف في الاداء الامني الداخلي والخارجي.

وانتج التحالف العربي موقفا صارما لحماية البحرين في ذات الفترة كما تم تحرير جنوب اليمن من ذات المشروع الذي لايزال يجثم على الشمال الى اليوم.

ومع ضعف السردية الوهمية التي كانت تغذيها ايران انها القوة العظمى في المنطقة، تحت ضربات امريكا واسرائيل، تعود ايران عبر مثل هذه الاستهدافات لدول الخليج، لخطط متواضعة ولكنها مؤذية ضد بلداننا في الجزيرة والخليج. جوهره ذاته الذي تحدث عنه جواد ظريف قبل الحرب في منتدى الدوحة حين تحدث عن قدرة بلاده وحقها في أن تمارس مهمتها كشرطي لهذه المنطقة العربية التي دخلت طورا خطيرا من الخلافات التي غطيت بشعارات سطحية عن الامن القومي لاتنتج الا عكس مايخدم هذا الامن، خاصة في اليمن والسودان وفي الموقف المطلوب تجاه ايران واذرعها..

موضوعات متعلقة