حذّر المكتب السياسي للمقاومة الوطنية من انعكاسات التصعيد الإيراني المتزامن على أمن المنطقة والممرات البحرية الدولية، معتبراً أن استهداف دول خليجية وعربية والناقلة السعودية «سدر»، بالتوازي مع التهديدات المرتبطة بمضيقي هرمز وباب المندب، ينذر بتوسّع نطاق المخاطر الأمنية والاقتصادية.
وفي بيان له، أدان المكتب الهجمات الإيرانية الأخيرة على الكويت والبحرين والأردن وإقليم كردستان العراق، إلى جانب الهجوم على الناقلة السعودية «سدر» بالصواريخ والطائرات المسيرة، مؤكداً تضامنه مع الدول المستهدفة وحقها في اتخاذ ما تراه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها.
واعتبر أن هذه الهجمات تمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً لمبادئ حسن الجوار، محذراً من أن استمرارها قد يدفع المنطقة إلى دائرة أوسع من التوتر والمواجهة.
وربط المكتب بين التطورات في مضيق هرمز والتهديدات التي تمثلها مليشيا الحوثي التابعة لإيران على الملاحة في مضيق باب المندب، معتبراً أن امتداد التهديدات إلى الممرين البحريين يضاعف المخاطر التي تواجه حركة السفن والتجارة الدولية وإمدادات الطاقة.
وأشار إلى أن هرمز وباب المندب يمثلان ممرين استراتيجيين لحركة التجارة والطاقة، ما يجعل أي اضطراب أمني فيهما ذا تداعيات تتجاوز الدول المطلة عليهما وتمتد إلى الاقتصاد الإقليمي والدولي.
ودعا المكتب السياسي إلى التعامل بحزم مع مصادر التهديد التي تستهدف الملاحة الدولية، محذراً من السماح بتحويل الممرات البحرية الحيوية إلى ساحات للصراع أو أدوات للضغط السياسي والعسكري.
وأكد أن حماية حركة الملاحة وتأمين خطوط التجارة وإمدادات الطاقة تتطلب تحركاً يحد من مصادر التهديد ويحول دون اتساع رقعة التصعيد، خصوصاً مع تزامن التوترات في هرمز مع استمرار المخاطر المرتبطة بالملاحة في باب المندب.