المشهد اليمني

ثورة الذكاء الاصطناعي في غرف الإدارة.. كيف تستعد مجموعة القطيبي للمستقبل الرقمي؟

ثورة الذكاء الاصطناعي في غرف الإدارة.. كيف تستعد مجموعة القطيبي للمستقبل الرقمي؟
التدريب
قبل 38 دقيقة
- المشهد اليمني - خاص

في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها عالم المال والأعمال، وفي خطوة استباقية تعكس رؤية طموحة لمواكبة المستقبل، اختتمت في "مركز القطيبي للتدريب والاستشارات" دورة تدريبية نوعية حملت عنوان «مهارات توظيف الذكاء الاصطناعي في قيادة الأعمال».


استهدفت الدورة، التي تمثل نقلة نوعية في أساليب الإدارة الحديثة، مدراء شركات مجموعة القطيبي ونخبة من مدراء الإدارات المختلفة. وتأتي هذه المبادرة ضمن التوجه الاستراتيجي للمجموعة الرامي إلى تعزيز القدرات القيادية لكوادرها، وتطوير أدوات العمل المؤسسي بما يتماشى مع أحدث المعايير العالمية في بيئة الأعمال الرقمية.


وعلى مدار أيام الدورة، قاد المدرب والخبير المتخصص، الأستاذ محمد حميد عمر، جلسات تفاعلية مكثفة، استعرض خلالها حزمة متكاملة من المهارات والتطبيقات العملية التي تتيح للقيادات الإدارية تسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة أهداف الشركة. وركزت المحاور على كيفية تحسين جودة القرارات الاستراتيجية، رفع كفاءة الأداء التشغيلي، وتسريع عجلة الإنتاجية والابتكار داخل بيئة العمل.


وشهدت قاعة التدريب تفاعلاً لافتاً ونقاشات معمقة بين المشاركين؛ حيث تم تسليط الضوء على سيناريوهات وتطبيقات عملية تحاكي واقع قطاع الأعمال. كما جرى استعراض الإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث ثورة في أساليب الإدارة اليومية، وتحسين العمليات، فضلاً عن الاستفادة من هذه الحلول التقنية الحديثة في استشراف التحديات المستقبلية وابتكار حلول استباقية لدعم مراكز اتخاذ القرار.


وتندرج هذه الفعالية ضمن سلسلة من البرامج التدريبية المتخصصة التي يعكف مركز القطيبي للتدريب والاستشارات على تنفيذها، إيماناً منه بضرورة سد الفجوة بين الاحتياجات المؤسسية المتنامية والتقدم التقني الهائل. ويهدف المركز من خلال هذه البرامج إلى تمكين القيادات الإدارية من استيعاب هذه التحولات العميقة، وتوظيفها بفاعلية لضمان استدامة نمو الأعمال وتحقيق التميز المؤسسي الشامل.


وفي الجلسة الختامية، أشاد مركز القطيبي بالجهود الكبيرة التي بذلها الخبير محمد حميد عمر في إيصال المادة العلمية وتطبيقها عملياً، مثمناً في الوقت ذاته الشغف والتفاعل الإيجابي الذي أبداه مدراء الشركات والإدارات. وشدد المركز على أن الأهمية الحقيقية لهذه الدورة تكمن في نقل مخرجاتها من الجانب النظري إلى ميدان العمل الفعلي، وترجمتها إلى ممارسات يومية تسهم في خلق بيئة عمل مبتكرة، وتعزز من كفاءة وتنافسية شركات مجموعة القطيبي.