المشهد اليمني

ناطق القوات المشتركة يكشف تفاصيل 15 ساعة من المواجهات الضارية مع الحوثيين على بوابة المخا

ناطق القوات المشتركة يكشف تفاصيل 15 ساعة من المواجهات الضارية مع الحوثيين على بوابة المخا
من المعارك
قبل 50 دقيقة
- المشهد اليمني- خاص

أعلنت القوات المشتركة في الساحل الغربي إفشال هجوم واسع شنته مليشيا الحوثي التابعة لإيران على جبهات غرب تعز والساحل الغربي، بعد نحو 15 ساعة من المواجهات التي رافقها استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والقصف المدفعي، وفق تقييم أولي قدمه الناطق الرسمي باسم القوات المشتركة العقيد وضاح الدبيش.

وقال الدبيش في إيجاز طالعه "المشهد اليمني" إن الهجوم الحوثي استهدف اختراق خطوط الجبهة والتقدم نحو المحاور المرتبطة بمدينة المخا، في تصعيد أنهى حالة الهدوء النسبي التي سادت تلك الجبهات خلال الفترة الماضية.

وأوضح أن مليشيا الحوثي تمكنت خلال الساعات الأولى من الهجوم من إسقاط عدد من المواقع والتقدم فيها، قبل أن تتغير المعادلة الميدانية مع وصول التعزيزات وشن هجوم مضاد أدى إلى استعادة معظم المواقع وإجبار المهاجمين على التراجع.

وأضاف أن المعلومات الميدانية الواردة إلى القوات المشتركة تشير إلى أن العملية الحوثية لم تكن مجرد مناوشة محدودة، وإنما هدفت إلى فرض واقع ميداني جديد عبر السيطرة على مرتفعات ومواقع استراتيجية في المحاور المؤدية إلى المخا.

وبحسب الدبيش، تضمنت المعلومات الميدانية ما وصفها بمعلومات مؤكدة عن إشراف خبراء إيرانيين ولبنانيين على العملية، إلى جانب مشاركة عناصر إفريقية من دول مجاورة في القتال.

وأشار الناطق الرسمي إلى أن القوات استعادت المواقع التي سيطرت عليها مليشيا الحوثي لساعات، وأعادت انتشار قواتها ورفعت مستوى جاهزيتها، مؤكداً سقوط عشرات القتلى والجرحى والأسرى في صفوف الحوثيين، وبقاء جثث عدد من عناصرهم في مناطق المواجهات، وفق المعلومات الميدانية التي أوردها.

واعتبر الدبيش أن نتائج المواجهات تحمل، بحسب وصفه، رسالة عسكرية وسياسية مفادها أن المخا والساحل الغربي ليسا هدفاً سهلاً، وأن أي محاولة لفرض معادلة جديدة بالقوة ستواجه بمواجهة مفتوحة.

وحذر من أن انتهاء جولة القتال لا يعني بالضرورة توقف التصعيد، مشيراً إلى أن القوات في أعلى درجات الجاهزية تحسباً لجولة جديدة، ومؤكداً أن أي هجوم قادم "سيكون له جوابه في الميدان".

ويأتي التصعيد في ظل استمرار المواجهات في جبهات غرب تعز، ولا سيما مقبنة والكدحة وجبل حبشي، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية إلى جبهات تعز والساحل الغربي، ورفع القوات المسلحة اليمنية والقوات المشتركة مستوى الاستعداد لمواجهة أي تطورات ميدانية جديدة.