ناشدت السلطة المحلية في مديرية مقبنة بمحافظة تعز، المنظمات الدولية والمحلية والجهات الداعمة، التدخل العاجل لمواجهة الأوضاع الإنسانية المتفاقمة، جراء موجة نزوح جماعي قسري طالت قرى وعزلا بأكملها في المديرية، عقب تصاعد الانتهاكات والممارسات التعسفية التي رافقت اجتياح مليشيا الحوثي للمناطق.
وقالت السلطة المحلية، في نداء استغاثة، إن مئات الأسر اضطرت إلى الفرار بأطفالها وترك منازلها وممتلكاتها، في ظل ما وصفته بالبطش والاعتقالات التعسفية التي طالت مواطنين وأبرياء.
وأوضحت أن النازحين يعيشون حالة من الشتات، بعدما فقدوا المأوى والأمان، مشيرة إلى أن أعدادا منهم لجأت إلى مدينة تعز والبيرين والنشمة وجبل حبشي، إضافة إلى قرى ومناطق آمنة داخل المديرية.
وحذرت السلطة المحلية من تفاقم الوضع الإنساني، مع بلوغ الأسر المستضيفة طاقتها الاستيعابية القصوى، حيث اضطرت بعض الأسر إلى إيواء ما يصل إلى ست أسر نازحة داخل منزل واحد، وسط نقص حاد في متطلبات الحياة الأساسية.
وطالبت السلطة بتوفير مساعدات نقدية عاجلة لتغطية تكاليف النقل والإيجارات والاحتياجات الأساسية، إلى جانب توفير مواد ومستلزمات الإيواء للحد من التكدس داخل منازل الأسر المستضيفة.
ودعت جميع المنظمات والجهات الداعمة إلى النزول الميداني العاجل وتقييم حجم الاحتياجات، وتقديم المساعدات المنقذة للحياة للنازحين، محذرة من فاجعة إنسانية وصحية وشيكة في حال استمرار تدهور الأوضاع.