في تطور سريع وحاسم لإنهاء حالة الجدل التي رافقت الحادثة خلال الساعات الماضية، أسدلت قيادة اللواء الأول "دفاع شبوة"، اليوم الأحد، الستار على تفاصيل وملابسات الواقعة التي تعرض لها المواطن والمسافر "أبو قاسم اليافعي"، معلنةً عن طي صفحة الخلاف بالصلح والتراضي التام بين جميع الأطراف المعنية.
ومن خلال بيان صحفي رسمي صادر عن قيادة اللواء، أن الأجهزة الأمنية تعاملت مع الحدث بمسؤولية عالية؛ حيث باشر فريق متخصص من التحريات النزول الفوري إلى موقع الحادثة لتقصي الحقائق. وعقب الاستماع الدقيق لإفادات الطرفين وجمع شهادات الحاضرين من العيان، تكشفت الصورة الحقيقية للواقعة التي اتضح أنها لم تكن سوى حادث عرضي بحت.
وأوضحت التحقيقات الأمنية أن شرارة الحادثة انطلقت إثر انفجار مفاجئ للإطار الخلفي لمركبة المسافر "اليافعي" أثناء سيرها. قوة الانفجار أدت إلى تطاير قطعة حديدية من المركبة، لتصادف مرور سيارة أخرى وتخترقها، مما أسفر عن إصابة طفل كان بداخلها.
هذا الحادث العرضي، وفي ظل حالة التوتر والمفاجأة، تسبب في حدوث سوء فهم عميق بين الطرفين، تطور لاحقاً إلى تبادل لإطلاق النار في الهواء كنوع من ردة الفعل المبنية على ظنون خاطئة ومتبادلة بوجود اعتداء، إلا أن التحقيقات الدقيقة أثبتت بشكل قاطع عدم وجود أي قصد جنائي أو نية للاعتداء المتعمد من قِبل أي طرف تجاه الآخر.
وفي خطوة تعكس حرص السلطات على احتواء المواقف بسرعة، أكدت قيادة اللواء الأول دفاع شبوة أنه تم استدعاء الطرفين والتواصل معهما بحضور وإشراف مباشر من قيادة أمن المحافظة. وقد تكللت هذه الجهود بإنهاء القضية بشكل جذري عبر الصلح والتراضي، مما أعاد الأمور إلى نصابها الطبيعي.
وفي ختام بيانها، وجهت قيادة اللواء رسالة طمأنة بالغة الأهمية، مشددةً على أن قوات "دفاع شبوة" ستظل العين الساهرة وصمام الأمان لكافة المواطنين والمسافرين المارين عبر طرقات المحافظة، مؤكدة التزامها الراسخ بالتعامل مع أي طوارئ بحكمة وعدالة لضمان حماية الحقوق وتعزيز دعائم الأمن والاستقرار في عموم شبوة.