في تطور ميداني لافت، شهدت جبهة الساحل الغربي لمحافظة تعز خلال الساعات القليلة الماضية تصعيداً عسكرياً كبيراً، حيث شنت قوات ألوية العمالقة مسنودة بالمقاومة الوطنية عملية هجومية واسعة ومباغتة في قطاع "البرح" التابع لمديرية مقبنة، غربي المحافظة.
وقد أسفرت هذه العملية العسكرية، بحسب تأكيدات ثلاث مصادر ميدانية متطابقة لـ"المشهد اليمني"، عن استعادة السيطرة الكاملة على معظم المواقع الاستراتيجية التي كانت قد سقطت خلال الأيام القليلة الماضية، مما يعيد رسم خارطة السيطرة في هذه الجبهة الحيوية لصالح القوات المشتركة.
نفي قاطع لشائعات الأسر
وفي خضم هذه التطورات المتسارعة، انتشرت سلسلة من الشائعات عبر بعض المنصات حول وقوع عدد من الجنود في الأسر. وفي هذا السياق، نفت المصادر الميدانية نفياً قاطعاً صحة هذه الأنباء، مؤكدة أنها تندرج ضمن الحرب النفسية والإعلامية المرافقة للمعارك، ولا أساس لها من الصحة على أرض الواقع.
حقيقة "اللواء 55 مشاة"
ولحسم الجدل الدائر حول التشكيلات العسكرية المشاركة، أوضحت المصادر، وفقاً لما نقله الصحفي فارس الحميري، حقيقة ما يتم تداوله حول مشاركة قوات تحت مسمى "اللواء 55 مشاة". وأكدت القيادات الميدانية أنه لا يوجد أي لواء يحمل هذا الاسم ضمن هيكل القوات والتشكيلات العسكرية المتواجدة حالياً في مسرح العمليات الجارية غرب محافظة تعز.