في تصعيد عسكري خطير يفاقم من معاناة المدنيين المستمرة، شنت مليشيا الحوثي، اليوم، هجوماً استهدف منازل وممتلكات المواطنين العزل في منطقة "أدمة" التابعة لمديرية مريس، شمالي محافظة الضالع.
وأفادت مصادر محلية متطابقة ، أن المليشيات كثفت من استهدافها المباشر للأحياء السكنية في المنطقة، مما أسفر عن تضرر عدد من المنازل والممتلكات الخاصة بالأهالي. وأثار هذا القصف العشوائي حالة من الرعب والهلع الواسع بين أوساط السكان، لاسيما النساء والأطفال، الذين وجدوا أنفسهم فجأة تحت نيران هذا التصعيد غير المبرر.
ويأتي هذا الاستهداف ضمن سلسلة من الانتهاكات الممنهجة التي تمارسها المليشيات بحق المدنيين في القرى والبلدات الواقعة على خطوط التماس، في تجاهل واضح للأعراف والمواثيق الدولية التي تجرم استهداف الأعيان المدنية.
ورغم خطورة الموقف، لم تتضح حتى لحظة كتابة هذا الخبر الحصيلة النهائية لحجم الأضرار المادية، أو ما إذا كان القصف قد أسفر عن سقوط ضحايا أو إصابات في صفوف المدنيين، وذلك نتيجة لصعوبة التحرك والتواصل في ظل الأجواء المشحونة بالتوتر.
ويناشد أهالي مديرية مريس الجهات المعنية والمنظمات الحقوقية بضرورة تسليط الضوء على هذه الانتهاكات الصارخة التي تستهدف حقهم في العيش بأمان، محذرين من تدهور الوضع الإنساني في المنطقة إذا ما استمرت وتيرة هذا الاستهداف المباشر للمناطق المأهولة بالسكان.