أعرب منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، لوران بوكيرا، عن قلقه البالغ إزاء نزوح آلاف الأسر في محافظة تعز، على خلفية التصعيد الأخير، داعياً إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
جاء ذلك خلال مباحثات أجراها بوكيرا، اليوم، مع محافظ تعز نبيل شمسان، تناولت الاحتياجات الإنسانية العاجلة وتداعيات التصعيد على السكان في المحافظة.
وأكد الجانبان ضرورة تعزيز التنسيق بين السلطات المحلية والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، لمواجهة الاحتياجات المتزايدة ودعم الأسر والمجتمعات المتضررة.
كما شددا على أهمية ضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة ودون عوائق إلى المحتاجين، في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية الناجمة عن التطورات الأخيرة.
وأكد المسؤول الأممي أن المدنيين يجب ألا يكونوا هدفاً تحت أي ظرف.