في تصريح لافت يكشف عن عمق الاحتقان الشعبي، أكد الكاتب والمحلل "أحمد الأشول" أن موازين القوى على الأرض قد تتغير جذرياً بمجرد تقدم القوات الحكومية، كاشفاً في الوقت ذاته عن تكتيكات استخباراتية تستخدمها جماعة الحوثي لاختراق المناطق المحررة.
وأوضح "الأشول"، أن الميليشيا الحوثية تعتمد بشكل رئيسي على شبكة من المخبرين والمتعاونين السريين المزروعين داخل المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية، مشيراً إلى أن مهمة هؤلاء تتركز في رصد التحركات وتحديد المواقع العسكرية والاستراتيجية لتسهيل استهدافها.
وعلى صعيد متصل، وضع "الأشول" مقارنة حاسمة للوضع الداخلي، مؤكداً أن جماعة الحوثي تجلس على "برميل بارود" في مناطق سيطرتها. وشدد على أن هناك "شعباً كاملاً" يرزح تحت سلطة الجماعة، ينتظر بفارغ الصبر اقتراب شرارة المعارك من مشارف المدن ليعلن انتفاضته الكبرى.
وجزم الأشول في حديثه بأن الحاضنة الشعبية المزعومة للحوثيين ما هي إلا وهم، وأن السكان سيقفون صفاً واحداً ضد الجماعة فور اندلاع أي مواجهات مباشرة في مناطقهم، في إشارة إلى حجم الغضب الشعبي المتراكم جراء الممارسات القمعية.
واختتم تصريحه بتوجيه دعوة صريحة وعاجلة لقوات الجيش الوطني والقبائل المساندة له بضرورة كسر الجمود العسكري ومواصلة التقدم نحو معاقل الحوثيين. وطمأن القوات المتقدمة بأن فاتورة المعركة ستكون أقل مما يتوقعون، معللاً ذلك بأن المواطنين في مناطق سيطرة الانقلاب سيتولون بأنفسهم مهمة الانقضاض على عناصر الجماعة وملاحقتهم في الشوارع والأزقة بمجرد اقتراب طلائع التحرير.